أحمد رباص

علمت جريدة (BFMTV.com) الإلكترونية يوم الخميس من مصدر قضائي أن قرويا وجهت إليه تهمة إضرام لا إرادي في إقليم العرائش في شمال المغرب، المنطقة الأكثر تضررا من حرائق الغابات العنيفة. وأضافت أن “أحد سكان قرية في العرائش مثل أمام وكيل الملك ووجهت إليه لائحة اتهام بإشعال حريق لا إرادي”.
وأكدت الجريدة ذاتها أنه سيحاكم في حالة اعتقال مؤقت”، متيقنة من كون التحقيق لم يخلص إلى وجود” نية إجرامية “.
في خبر ذي صلة، نقلته الجريدة الإلكترونية سالفة الذكر عن يومية (الأحداث المغاربية)، اعترف الشاب البالغ من العمر 40 عاما، الذي اعتقل يوم الثلاثاء، بأنه قام بأعمال في سور منزله وأشعل النار في بقايا مواد أراد التخلص منها. لكن النار، التي أججتها رياح قوية، سرعان ما انتشرت.
يذكر أن إقليم العرائش تأثر بشكل خاص بحرائق الغابات التي أودت بحياة ثلاثة أشخاص ودمرت آلاف الهكتارات منذ منتصف يوليوز.
وبحسب جريدة (BFMTV.com)
لقي متطوع كان يقاوم النيران حتفه في إقليم تاونات المجاور. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا يوم أمس الخميس.
تمكنت أجهزة الإطفاء من السيطرة على سبع حرائق رئيسية في العرائش يوم الخميس وكانت على أهبة حماية منازل قليلة العدد، بحسب مصادر محلية.
لكن في منطقة تطوان، بالقرب من طنجة، أعاقت الرياح العاتية وأعمدة الدخان المعتمة عمليات رجال الإطفاء لاحتواء حريق غابات دمر 400 هكتار، رغم استفادتهم من 35 دورة في كندا، وفقا للسلطات المحلية. وبحسب وزارة الفلاحة، بلغ إجمالي المساحة المتضررة من حرائق الغابات في عدة مناطق شمال المغرب 10300 هكتار منذ منتصف يوليوز. يعاني المغرب من ارتفاع مهول في درجات الحرارة، في سياق جفاف استثنائي وإجهاد مائي.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube