غياب الموقف الرسمي من التهديدات الموجهة لحكيم زياش

لن نقبل استهداف أي مغربي من جهات معادية .هذا مبدأ كل المغاربة بدون استثناء وخصوصا إذا كان المستهدف مغربي وطني ،يقدم الكثير لبلده ومحبوب كل المغاربة ،وزياش حكيم يستحق أن يقف بجنبه كل المغاربة،لأنه فضل تلبية نداء الوطن للدفاع عن القميص الوطني المغربي عوض القميص الهولندي .زياش الإنسان كان دائم في صف الشعب الفلسطيني ،يتألم لمعاناتهم وينتقد سياسة المحتل ولا يبالي بأحد منهم ولا بتهديداتهم.وإذا كان العديد من الشهداء يتساقطون يوميا في غزة وباقي المدن المحتلة ،فإن صيحته المنددة بالجرائم المرتكبة جعلت قذارة الرعاة من الطغاة الذين بغوا في الأرض فأكثروا فيها الفساد والقتل والدمار والتجويع ،يهددونه بالتصفية لإسكات كل صوت يندد بما يرتكبه الطغاة الذين لا يجرؤون لمواجهة رجال المقاومة،ويخشون الموت الذي يطاردهم في كل شبر من أرض فلسطين.أنا واثق ،أن الذي هدد اللاعب زياش هو مجرد شبح يخشى من ضله لا يستطيع المواجهة،والتهديد الذي وجهه لعميد المنتخب وقائد سنفونية مقابلة المغرب وبلجيكا مجردخطاب للإستهلاك السياسي ،وأن ابن تافوغالت يمتلك من الشجاعة والجرأة ما يجعله ،أسد يهابه ليس فقط خفافيش الظلام من الجيش الإسرائيلي ،أنا واثق أن المسمى إثمار ندم عن الخارجة الإعلامية وأن ردة فعل الشارع العربي كانت مزلزلة،وأنه لن يستطيع الرد ولا التحرك في أي اتجاه لأن المتطوعون من الشعب الفلسطيني قادرون على تصفيته،وأن الشعب المغربي يعرف قيمة زياش ،ولن يسمح لأي مخلوق الإقتراب مه .وأن. …وأن…..وأنالتهديد الذي وجهه هذا الخن…..الخنثوي هو مجرد خطاب عنصري مقيت لا قيمة له.الشعب المغربي يعرفه قيمة اللاعب زياش ،ولن يسمح لأحد الإقتراب منه ومن يعتقد أن سكوت المغرب الرسمي عن التهديدات التي وصلت وحركت الشارع المغربي تضامنا مع وقفة اللاعب زياش مع الشعب الفلسطيني ،هي في الحقيقة تحمل رسائل واضحة أن المغرب الرسمي وإن سكت عن التهديدات فهو في الحقيقة لم يرغب في الدخول في جدال عقيم مع ديناصور عطشان لسفك الدماء.إن وقفة زياش الحكيم هي وقفة كل المغاربة ومن يظن أن سكوت المغرب الرسمي عن تهديدات موجهة لمواطن مغربي له قيمة لدى جميع المغاربة ،لم يكن لها ردة فعل رسمي،فإنه واه بل تأثير مثل هذا النوع من التهديدات سيكون مزلزل .وليعلم الذي على بالكم أن المغاربة لن يسمحوا لأي خسيس زنديق المس بحياة أي مغربي ،وللذين لا يعرفون تاريخ المغرب وماقدمه المغاربة عبر التاريخ دفاعا عن فلسطين فهو مسجل بمداد من ذهب،حكيم زياش وطني بامتياز ابن قبيلة بني يزناسن سليل قبائل قدمت الكثير من أجل تحرير البلاد من رقبة الإستعمار الفرنسي تحية عالية لهذا الشاب الذي فضل اللعب باسم الفريق الوطني فدخل التاريخ وقلوب كل المغاربة ونقول للمغرب الرسمي عليهم رفع شأن كل المغاربة وتوجيه تحذير قوي لكل واحد يتطاول على كل مغربي .
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك