عبد الله شوكا. 

من ينظر الى خريطة الجزائر، ويتمعن في مساحتها الشاسعة،  سيظن أن مسؤولي هذا البلد يسايرون تطور العالم، لما يتوفر عليه البلد الجار للمغرب من خيرات طاقية من بترول وغاز وغيرها، وسيعتقد الناس أن الشعب الجزائري ينعم في خيرات بلده وما أكثرها.

لكن العكس هو السائد، مواطنون جزائريون يقومون بزيارات للمغرب، ويلتقطون صورا مع خيرات المغرب من خضراوات وفواكه في الأسواق المغربية، وكأن هؤلاء الضيوف قادمون من بلد يعرف مجاعة وقحط.

ولعل بلدا يتوفر على مساحة شاسعة مثل الجزائر لا يستحق أن تحكمه هذه الشرذمة الفاسدة من عسكريين ( عشرة في عقيل كما يردد المغاربة)  ( مع السكون فوق العين والياء)، عسكريون عديمو الضمير وبصيرتهم عمياء، ونظرياتهم لا تتجاوز حدود أقدامهم، عاثوا في البلاد فسادا، وهم من يفرملون كل تطور للجزائر ومعها بلدان المغرب العربي الكبير.

ومنذ المسيرة الخضراء المظفرة لاسترجاع الصحراء المغربية، أصيب قادة الجزائر بالسعار الحاد، والحقد والحسد، ولم تكفهم المساحات الشاسعة للجزائر، وأرادوا شد الخناق على المغرب المنعم بواجهتين بحريتين، على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، ولذلك جن جنون قادة الجزائر، وسخروا عصابات مرتزقة حقيرين، طمعا في النيل من أرض الصحراء المغربية، وربما في اعتقادهم الحصول على واجهة بحرية تطل على المحيط الأطلسي، لكن هيهات هيهات أن ينال هؤلاء المرتزقة من أسود شرسة للجيش المغربي الباسل، هؤلاء الأسود التي ماتزال أرض الجولان في سوريا، ومنطقة الشابا في الزايير شاهدة على شجاعة وبسالة الجيش المغربي.

ومنذ سنة 1975 والجزائر تضيع الطاقة الفكرية والجسمانية والأموال الباهضة، من أجل السراب، وكل هذه الطاقة يدفنها حكام الجزائر في رمال الصحراء المغربية بدون جدوى.

واليوم ومع نفاذ صبر حكام الجزائر وخسرانهم المبين في قضية الصحراء المغربية، بسبب صمود وحنكة الديبلوماسية المغربية ، أصبح حكام الجزائر يخبطون خبط عشواء، ويسخرون حتى الجماهير الرياضية في الميادين كي تقوم بسب وشتم المغرب والمغاربة في صورة تستحق الشفقة، كما حصل خلال لقاء افتتاح الشان يوم الجمعة الأخير، وقافلة المغرب تسير والكلاب تنبح.

وفي الوقت الذي يظل الجزائريون يشتمون فيه أشقاءهم المغاربة في ملاعب الجزائر، في نفس الوقت ينعم المغاربة بصيد الأسماء في بحر المدن الصحراوية الساحلية غير مبالين بما تتفوه به ألسنة العار، ويسعد المغاربة ومعهم السياح الأجانب بمزاولة رياضة ركوب الأمواج والتحليق فوق رمال شاطىء الداخلة الجميل، وحال لسانهم يقول لحكام الجزائر ( حاكو وها منين تدخلو وتخرجو) وهو مثل متداول عند المغاربة.

كل هذه الامتيازات التي ينعم فيها المغاربة ومعهم السياح الأجانب فوق أرض الصحراء المغربية، أدى الى إصابة شنقريحة بمرض التبول ألا إرادي،    وقد سبق وصورت عدسات التصوير العالمية ذلك المشهد المشمئز والمقزز لشنقريحة وقد ظهر آثار التبول على بذلته العسكرية خلال اجتماع رسمي ( هي بقات في الوقفة والتحية العسكرية والتبول في السروال ؟)، وهو ما أصبح مسخرة يتناقلها رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن العسكري شنقريحة البوال في بذلته العسكرية.

وكتميز منا نحن المغاربة المعروفون بكرم الضيافة، نطرح على شنقريحة زيارة المغرب ومساعدته على التشافي من التبول ألا إرادي بطريقة وضع الكسكاس على رأسه، وسنستقبله بمأدبة كسكس مغربي شهي بسبع خضاري، يأكل حتى يشبع، ولما يفرغ الكسكاس، بإمكاننا وضعه على رأسه، تيمنا بما كانت تقوم بها الأمهات المغربيات بوضع الكسكاس على رأس كل طفل كبر، وبقي يتبول في الفراش، وهو ما يعرف بالتبول الا إرادي.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube