الفرحة العارمة التي عمت المغاربة في كل أنحاء المعمور وداخل الملعب الذي احتضن مقابلة المغرب وإسبانيا والتي انتهت بانتصار مستحق للمغرب .انفجرت العيون في كل وجه مغربي دموعا وسالت كالوديان . الإنتصار والتألق والدموع التي تنهمر ليست حزنا وإنما فرحا وإحساسا غريبا تعبيرا عن نشوة الإنتصار وحبا لوطن إسمه المغرب .من النادر أن ينفجر المسؤول بالبكاء ليس تعبيرا عن فشله في تحمل المسؤولية وخدمة بلده وأبناء بلده.وإنما بنجاحه في مهمته ،وفي تحقيق المبتغى وآمال الشعب المغربي أولا. .لحظة بكاء فوزي لقجع رئيس الجامعة ومهندس الإقلاع الرياضي ،والبنية التحتية في كرة القدم في المغرب ، بعد تحقيق انتصار مستحق للفريق الوطني،هي تعبير عن سعادة لا تظاهيها سعادة.لقد استمتعت بلحظة بكاء فوزي لقجع ليس استغرابا أو تشفيا في شخصية قوية ابن مدينة بركان ،الإنسان المتواضع الذي يتربع على عرش جامعة كرة القدم ،وفي نفس الوقت نائب رئيس الاتحاد الإفريقي وعضوالفيفا ،وهي مسؤوليات جسام يتحملها بالإضافة إلى مسؤولية شاقة في الحكومة كوزير للمالية.لقجع أعتبره مهندس الإقلاع الكروي والنتائج التي حققتها الفرق المغربية على مستوى إفريقيا واليوم في المونديال ،هي نتاج المجهود الكبير الذي بذله بديناميكية وفعاليةكبيرة منذ أن تقلد مسؤولية رءاسة الجامعة الملكية لكرة القدم .معانقته للاعبين والطاقم التقني والطبي بعد انتهاء المقابلة التي جمعت الفريق الوطني المغربي والفريق الإسباني وهو يدرف دموع الفرح والتأهل لدور الربع ،هو تعبير عن الإنجاز الذي تحقق بفضل السياسة التي نهجها في الجامعةالملكية لكرة القدم .فوزي لقجع ابن مدينة بركان المتواضع في علاقته مع الجميع كسب ثقة الملك وانطلق كالبراق على السكةلتسريع وتيرة الإنجازات الكبرى في البنية التحتية المرتبطة برياضة كرة القدم ،وتنظيم التظاهرات الكبرى على مستوى القارة والفوز بالألقاب على صعيد القارة الإفريقية.إنه يجتهد ويحقق مكاسب كبرى لبلدنا وبفضل المجهودات التي يبدلها حققت الفرق المغربية إنجازات على مستوى القارة الإفريقية وكذلك عالميا،كرة القدم داخل القاعة.مسيرة ناجحة في تدبير كرة القدم الوطنية والقارية.كنا نتمنى من كل قلوبنا أن يبتعد عن السياسة والسياسيين ومستنقع رئيس الحكومة لأنه إبن الشعب وعليه أن يبقى مرتبطا بهذا الشعب.نريد أن يبقى متواضعا كما عاهدناه في مسقط رأسه بركان يجلس كباقي المواطنين وسط تلة من الرجال الشجعان الذين ينطقون بالحق .وجوه نعرفها حق المعرفة.فوزي المتواضع صديق المرحوم محمد بلحبيب ساهما معا في عودة النهضة البركانية للقسم الممتاز وتحقيق الألقاب.يبقى دائما محبا لمسقط رأسه ولخدمة القطاع الكروي بالمدينة هنيئا لمدينة بركان بمسؤول قدم الكثير في قطاع كرة القدم للمدينة وللمغرب بصفة عامة ،انتظروا مزيدا من الإنجازات والفوز بالألقاب القارية.أمنيتنا فقط أن يبتعد عن مستنقع السياسة حتى لا يطاله مايطال رئيس الحكومة الذي أصبح يعادي الشعب المغربي بسياسته لا شعبية .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

2 thoughts on “عندما يبكي الرجال فرحا وليس حزنا وألما”
  1. لماذا لا ننوه ولا نكترث بكاء الشعب داخل وخارج الوطن فرحا وانما نلتفت للمسؤول،
    المسؤول من واحبه ان يبكي للنه يتقاضى الملايير ليدرف تلك الدموع
    وانما البكاء الصادق من اولائك المواطنين الذين لا يستفيدون من خزائن الدولة وانما اخرجهم الحب لوطنهم ولمنتخبهم الوطني
    كفى من تلميع وجوه المسؤولين كانهم قاموا بما لا يفعل غيرهم
    وانما العزة للشعب الكادح الدي يجاهد من اجل لقمة العيش وفي المواقف تجدهم في الصفوف الاولى
    وفي الافراح تلقاهم يهتفون بصدق واخلاص

    1. المقال يحمل أكثر من رسالة وجهتها للقجع أول الرسائل توجيه رسالة له للخروج من حزب الأحرار ثانيا التفرغ كليا لبدل مزيدا من المجهودات في القطاع الرياضي وثالثا الإعتراف بالعمل الكبير الذي قام به

Comments are closed.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube