ماتقوم به القناةالإسرائيلية من حملة إعلامية مسمومة تخدم أجندة الجزائر والإنفصاليين في تندوف بالدرجة الأولى،ملاحظة سجلتها من خلال متابعتي لمشاركة عدة أساتذة جامعيين مغاربة في برامج رغم أنهم دائما يستغلون الفرصة و،يوجهون ضرباتهم للخصوم لكن دائما أخرج بخلاصة مفادها ،ضرورة مقاطعة هذه القناة من طرف كل السياسيين والمثقفين والإعلاميين المغاربة،ورفض كل تواصل ومشاركة في برامجهم الإخبارية،لأنها تسيئ للمغرب وللقضية الوطنية بالخصوص ،وآن الوقت لسحب الثقة منها ووقف كل التعاون معها ، وطرد أي مراسل ينتمي لهذه القناة إذا تواجدوا على أراضي المملكة المغربية .ووقف كل تعامل مع مراسليها أو المشاركة في أي برنامج إخباري من برامجها ،لأنها ترفع شعار الإعلام الحر والمستقل ولكن في الحقيقة، تعطي الفرصة للإنفصاليين للدفاع عن مشروعهم الإنفصالي في إطار مايسمى بحرية التعبير والرأي والرأي الآخر.إنهم بصدق يقومون بحملة تضليل خطيرة فيما يخص قضيتنا الأولى ولا تسامح معهم من الآن فصاعدا .لأن الإعلام السمعي البصري ،في زماننا هذا أصبح كالسلاح المدمر للعقول والمحبط لكل التطلعات والآمال التي يعقدها كل الشعب المغربي على المجهودات التي قامت بها بلادنا منذ خروج إسبانيا من أقاليمنا الجنوبيةسنة 1975بفضل المسيرة الخضراء .

الإعلام في زماننا سلاح فتاك وإذا امتلكنا قنوات إعلامية ورجال إعلام وأساتذة جامعيونوهم موجودون في الساحة ويتصدون لخصوم الوحدة بثقافة سياسية عالية تثلج صدور متابعيهم ،لقد تابعت العديد منهم ولا أريد ذكر الأسماء ،وأقول فقط بأنهم في الصفوف الأمامية لتصحيح كل المغالطات التي ينشرها الذباب الإلكتروني لخصوم الوحدة الترابية.إن معركتنا مع خصوم الوحدة الترابية دخلت مراحلها الحاسمة وتتطلب مزيدا من التعبئة لإحباط كل مناورات الخصوم ،والإعلام ورجال المغرب ،ستكون لهم كلمة الفصل .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube