الفريق الوطني المغربي سيركب التحدي في المواجهة التي ستجمعه مع فريق لاروخا.وحتى لاتتكرر مرة أخرى الأحداث التي وقعت في بلجيكا وهولندا بعد انتصارالفريق الوطني على بلجيكا بهدفين لصفر،لابد من تعبئة شاملة من السلك الدبلوماسي عبر السفارة والقنصليات المغربية المنتشرة في العديد من المدن الإسبانية،لتوجيه نداء عاجل بضرورة احترام الدولة المضيفة.واحترام الروح الرياضية سواءا انتصر الفريق الوطني أوانهزم تبقى هذه مقابلة في كرة القدم يجب أن تسودها الروح الرياضية.الجالية المغربية المتواجدة في إسبانيا عليها أن تتفاذى الوقوع في الخطأ الذي وقعوا فيه العرب بصفة عامة الذين يعيشون على التراب البلجيكي،فأحداث الشغب التي وقعت تسيئ لكل المهاجرين من أصول عربيةوبالتالي الجالية المغربية بإسبانيا مسؤولة على الحفاظ على صورة المغرب بهذا البلد.والتعبئة ضرورية من طرف الجميع جمعيات المجتمع المدني مساجد بالتنسيق مع القنصليات المغربية.لابد أن تنتصر الروح الرياضية في هذه المقابلة.على الجميع أن يحافظ على العلاقة التي تربط الشعبين منذ قرون ،يبقى النزال بين الفريقين يوم الثلاثاء رياضيا بحثا بعيدا عن التعصب والروح الرياضية هي التي يجب أن تسود،خصوصا وأن الملايين من المغاربة يعشقون الفرق الإسبانيةوينقسمون بين مشجعين للريال وآخرون مع فريق البارصا .انتصار الفريق المغربي محتمل وخسارته محتملة كذلك وسنكون سعداء إذا انتصر الفريق الوطني المغربي .وإذا انهزم فليست نهاية العالم على الجميع أن يتحلى بالروح الرياضية ويبتعدون استفزاز المنهزم ويتفادى كل الإنفعالات الزائدة التي تسبب رد فعل وتوتر.وتبقى مباريات كأس العالم مجرد تنافس يجب أن يكون شريفا ورياضيا بعيدا عن التشنج،هذا مايجب أن يتمسك به الجميع وبالخصوص المغاربة لأن المقابلة ستجري بين إسبانيا والمغرب .وكلا البلدين عريقان ولهم تاريخ في مجال كرة القدم بالخصوص.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube