إنهم ازدادو في المهجر، إنهم أبناء جيل تعبوا لسنوات من أجل دعم بلدهم المغرب .مكونات الفريق الوطني الذي يصنع التاريخ اليوم في قطر،يعشقون المغرب،وعندما تأتي لحظة النشيد الوطني تقشعر أبدانهم تعبيرا عن حبهم وارتباطهم ببلد إسمه المغرب.إنهم عاجزون عن ترديد النشيد الوطني لأنهم لم يتعلموا العربية لغة القرآن ويتواصلون فقط بالدارجة المغربية وبصعوبة لكنهم يتقنون اللغات الحية،ويمتعوك بأرجلهم من خلال الأهداف التي يسجلونها في الملاعب الأوروبية.من يتحمل مسؤولية عدم تعلمهم لغة القرآن،من يتحمل مسؤولية ضياع الجيل الذي ازداد في أوروبا لهويتهم والعربية هي عربون هذه الهوية.من يستمر في إقصاء مغاربة العالم لانتزاع كل حقوقهم.من يقف ضدهم ويستمر في ذوبانهم في المجتمعات الأوروبية،؟من يستمر في مصادرة حقهم في المواطنة وإثبات هويتهم المغربية؟من يفضل فقط بالإنتصارات التي يحققونها في مختلف الرياضات ،والإنجازات المتوالية في ميادين عديدة واختراعات عالمية كان آخرها اختراع مغربي لسيارة كهربائية بمواصفات عالميةوتباهيتم بهذا الإنجاز ومنحتموه الهوية المغربية.لقد تأثرت وأنا أتابع وجوه العديد من اللاعبين أثناء ترديد الجمهور للنشيد الوطني ،وقرأت في وجوه العديد من اللاعبين وهم يغمضون عيونهم أثناء ترديد الجمهور الغفير للنشيد الوطني.تعبيرا عن إحساس وشعور ينبع من القلب.إنهم يحبون وطنهم ،رغم أن هذا الوطن لم يتمادى في تجاهلهم ،وعدم إعطائهم كامل حقوقهم كباقي المغاربة ،رغم كل مايقدموه.عيب أن يستعصى على الجيل المزداد بأوروبا التعبير بلغة عربية سليمة يفهمها كل مواطن مغربي ومواطنة مغربية.والمسؤولية تتحملها الدولة المغربية قبل الأسرة التي حافظت على لغة التواصل بالدارجة أولغة الأم الأمازيغية.مايقدمه الفريق الوطني الذي ينتمي غالبيتهم لدول المهجر في أوروبا ،يدعو من جديد لمراجعة الدولة لسياستها في تدبير الهجرة..وتعيين وزير مكلف بمغاربة العالم فإنهم يستحقون ذلك.عوض تعيين كاتب عام فاشل لا يستحق أن يكون على رأس وزارة في المرحلة الراهنة والساحة الأوروبية مليئة بالكفاءات المهاجرة القادرة على رسم سياسة جديدة تراعي تطلعات وانتظارات مغاربة العالم .إن ماحقه اللاعبون المنتمون لمغاربة المهجر من ملاحم وانتصارات أسعدت كل المغاربة داخل المغرب وخارجه .تفرض التفاتة جديدة،من أجل مراجعة جدرية لملف شائك ومعقد إسمه ملف الهجرة.نريد استمرار تحقيق الإنجازات لشباب وشابات مغاربة العالم في ميادين شتى والدولة المغربية ملزمة بإعطاء مغاربة العالم كامل حقوقهم .حتى يستمر عطاؤهم ،وحتى نجعلهم يساهموا دائما في خلق الفرجة وتحقيق الإنتصارات في كل الميادين .لقد استمتع المغاربة بالمقابلات التي يؤديها شباب مغاربة العالم في كأس العالم بقطر.وهم بذلك يبعثون رسائل عدة للجهات العليا في البلاد من أجل رد الاعتبار لمغاربة العالم ومنحهم المواطنة الكاملة في أسمى معانيها

الجمهو المغربي في الملاعب القطرية لمساندة الفريق الوطني المغربي

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube