ويستمر الزعيمان المتصارعان في المجلس المنتهي الصلاحية ،في هدر المال العام داخل المغرب وخارجه في عقد لقاءات ،وتوجيه دعوات لمجموعة من الكفاءات من وجهة نظرهم لمناقشة قضايا لا نعرف طبيعتها ولا أهدافها وكل فريق جند أتباعه لتشويه صورة الآخر،واستفزاز مغاربة ،في عقر دارهم.من وجهة نظري الشخصية مايجري عبث دون أهداف ماكان ليحصل ،ويزيد في إشعال الفتن وسط مغاربة العالم .مايجري من لقاءات داخل المغرب وخارجه في حد ذاته خلق جدلا في أوساط مغاربة العالم الذين يتطلعون للتغيير ،والذين تجاوبوا إيجابيا مع خطاب عشرين غشت الأخير الذي سحب فيه البساط من مجلس الجالية الذي فشل فشلا ذريعا في تحقيق المبتغى من تأسيسه.

لماذا اختارا الزعيمان المتصارعان التفاعل مع خطاب الملك كل بطريقته ،هل يريد كل من الزعيمان حشد تحالفات لفرض مشروع جديد عوض المشروع الذي اشتغلا عليه لأكثر من إثنى عشر سنة وكان مصيره الفشل الذريع ؟هل يضع الزعيمان نصب أعينهما التطورات الحاصلة في المجتمعات الغربية بصعود اليمين المتطرف في العديد من البلدان الغربية وخطورة ذلك على واقع الهجرة؟هل يخططان معا لإنهاء تطلعات وآمال مغاربة العالم في تحقيق المواطنة في المغرب وضرورة على تحقيق المواطنة هنا.وبين مزدوجتين أعتقد أن مغاربة العالم في ظل التحول الذي تعرفه عدة دول سيصبح ينطبق عليهم المثل<لا ديدي لا حب لملوك>سيصبحون ماهم استطاعوا الإندماج في دول الإقامة ولا هم حققوا المواطنة الكاملة أوالناقصة في المغرب.فلا اليزمي ولا بوصوف يقومان بعمل بناء وهادف ،وأعتبر سكوت الجهات الحكومية المسؤولة على صرف الميزانية لهذا المجلس يزيد من توتر العلاقة بين الرجلان ومغاربة العالم .لأن واحد يشرق والآخر يغرب ليس بينهما تنسيق في المرامي والأهداف ولا حتى في الفئات المستهدفة في هذه اللقاءات .أعتقد مايجري يتطلب إما توجيه رسائل للجهات العليا لأن الحكومة ولا الغرفتين معا يمتلكان سلطة القرار لوقف العبث وهدر المال العام،وإذا كان الرجلان معا يتذرعان كل واحد بأجندته لخلق المستحيل بعد أكثر من إحدى عشر سنة.فأعتقد أن ما لم يتحقق خلال كل المدة التي مضت لن يتحق من خلال هذه اللقاءات العبثية .وأستسمح في استعمال المصطلح لأنها جاءت بعد خطاب الملك الذي أكد بصريح العيارة فشل المجلس في تحقيق التطلعات والآمال من تأسيسه.قد يختلف مع وجهة نظري المستفيذون من اللقاءات التي انعقدت سواءا في باريس أوسواءا التي كانت في الرباط.أنا متأكد أن المجتمعون في الرباط وباريس لم يخرجوا بنتائج تعوض السنوات الإحدى عشر من عمر المجلس.وأن النتائج التي خرج بها اللقاءين معا لا تبعث على الأمل بتحقيق تطلعات وآمال مغاربة العالم سواءا الذين منعوا من الدخول للقاعة التي عقد فيها لقاء باريس لأنهم لم يتم توجيه الدعوة لهم أو الذين اجتمعوا في الرباط وتجشموا متاعب السفر في الدرجة الأولى والإقامة في الفنادق المصنفة.وحتى لقاء آخر يستمر التنافس بين الزعيمين في تجنيد الأتباع وفي هدر المال العام

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube