عبيد البريكي رئيس حزب إلى الوراء وليس إلى الأمام هو ومن معه إلى مزبلة التاريخ

يبدو أن الشيخ الهرم رئيس حزب تونس إلى الوراء وليس إلى الأمام كما يدعي ،وهو الذي تجاوزه الزمن وأصيب من دون شك بما يسمى في القاموص الطبي بالزهايمر ،لأن كل تونسي من عهده يعترفون بالتاريخ المشترك الذي يجمع تونس والمغرب.إلا أن البريكي تنكر لهذا التاريخ ومواقف ملوك المغرب اتجاه تونس في كل المحن التي مرت بها إبان معمر القدافي والمؤامرات التي دبرها بشراكة مع النظام الجزائري آنذاك.ماقاله المرحوم الحسن الثاني في ندوة صحفية جوابا على أحد الصحفيين الفرنسيين عن موقفه اتجاه الأحداث التي عرفتها الحدود الليبية التونسية.المرحوم الحسن الثاني كان واضحا حيث قال تونس خط أحمر وإذا لم تتوقف استفزازات القدافي لاحتلال جزئ من التراب التونسي فجيشنا جاهز لمؤازرة تونس وحماية حدودها.لا أدري هل يتذكر الشيخ الهرم البريكي هذه المواقف التاريخية للمغرب ،وعندما يتنكر لمافعله الملك محمد السادس إلى عهد قريب ،يوم فرار بنعلي إلى السعودية،بعد اشتداد الأزمة والفوضى العارمة التي عمت كل المدن التونسية فهرب السياح الذين كان من مداخيلهم يقتات التونسيون.هل يتذكر هذا الشيخ الهرم زيارة محمد السادس لتونس وتجوله في شوارع العاصمة والتقاطه صورا مع التوانسة وافتخارهم بما قام به العاهل المغربي ليبعث إشارات واضحة للعالم بأن تونس تعيش هدوءا خصوصا وأنه كملك كان يتجول بدون حرس جمهوري.هل يتذكر المرتشي البريكي بعد استقباله لإحدى الخائنات لوطنها وتصريحه الذي لن يزيد العلاقات بين البلدين إلا توترا قد تصل إلى القطيعة.٬ماقدمه المغرب قبل سنتين عندما اشتدت أزمة تونس بسبب كورونا ومبادرة الملك محمد السادس الذي أعطى أوامره لبناء مستشفى ميداني بكل التجهيزات ودعم تونس في هذه المحنة ووقف الشيخ الهرم قيس سعيد بنفسه على ماقام به المغاربة في ظرف وجيز.إذا نسي ونسي البريكي فالشعب التونسي والأحرار والشرفاء في تونس لن ينسوا مواقف الملوك المغاربة والشعب المغربي الذي كان دائما مساندا للشعب التونسي في كل المحن التي مر بها.مايقوم به السفهاء من السياسيين التونسيين مثل قيس والبريكي يسيئ للتاريخ المشترك بين البلدين،ويسيئ للملوك المغاربة الذين كانوا دائما وأبدا مع تونس في كل المحن التي مرت بها .لكنهم بطعنهم المغرب من الظهر فقد وجهوا ضربة قاضية لمشروع الوحدة التي كانت تؤمن وتتطلع إليها شعوب المغرب العربي .لقد أنهيتم بتآمركم على وحدة المغرب وانخراطكم في المستنقع الجزائري أنكم لستم أهلا لقيادة تونس الخضراء ،وأنكم لا تستحقون قيادة تونس بتآمركم إلى بر الأمان ولكن إلى الهاوية والإفلاس .الأيام بيننا ،وعندما تشتد الأزمة في تونس ويفتقد الشعب التونسي الأرز والدقيق والزيت وهذه مرحلة دخلتها تونس ،وينسحب البنك التجاري وافا فإن المغرب ملكا وشعبا لن يلتزم بالوفاء لحكام خذلوا المغرب الذي وقف بجانبهم في ظروف صعبة.إذا سجل يا البريكي فإن يوم حسابك قريب وستؤدي أنت ومن معك فاتورة ماقمت به اتجاه المغرب بلد الأحرار والشرفاء.أنت ومن يسير في فلكك إلى مزبلة التاريخ .عاش أحرار تونس وكل الشرفاء الذين يعترفون بالتاريخ المشترك وماقدمه الملوك المغاربة حتى تبقى تونس وشعبها في قلوب المغاربة قاطبة.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube