قرار الحكومة الدنماركية بإغلاق بصفة نهائية المدارس الإسلامية قد تعتبره الجالية المسلمة حيف كبير بل عنصرية أوإسلاموفوبيا في ثوب جديد أكثر قتامة لأن إغلاق المدارس الإسلامية في نظرهم هجوم على مدارس فيها يحافظ أطفال المسلمين على ثقافتهم الإسلامية. مع العلم أن الجالية المسلمة في الدنمارك بلغ عددها أكثر من 350ألف مسلم ومسلمة في حين لا يتجاوز عدد الجالية اليهودية في الدنماركية 5000 يهودي ويهودية.قرار الحكومة الدنماركية بإغلاق المدارس الإسلامية عنصرية مقيتةفي نظر العديد من المسلمين ، في الوقت لاأحد من السياسيين يجرأ على التحدث عن المدارس التي أسستها الجالية اليهودية في الدنمارك للمحافظة على ثقافتها اليهودية.هل ستتضامن الجالية اليهودية مع الجالية المسلمة ضد قرار المنع كماتضامنت في عدة مرات سابقا خصوص في عملية الذبح الحلال ،وعملية الختان بحيث بفضل موقف الجالية اليهودية استطاع المسلمون الحفاظ على حقوقهم فاوقفت الحكومة الدنماركية كل القرارات التي كانت قد أقرتها فيما يخص عملية الختان والذبح الحلال

المسلمون في مفترق الطرق ،هل باستطاعتهم اللجوء للحوار مع الطائفة اليهودية للتضامن معهم ضدالقرارات التي سوف تنفذها الحكومة الدنماركية ،في نظري كل من يساعدنا للحفاظ على المدارس العربية ندخل معه في حوار للتضامن معنا ،لممارسة ضغوطه على الحكومة الدنماركية والتضامن مع الجالية المسلمة في هذه الظروف الصعبة لتفاذي تنفيذ القرارات التي اتخذتها الحكومة الدنماركية ،وإن مايجري في العديد من الدول الأوروبية له انعكاس على واقع الجالية المسلمة في الدنمارك.ولم يبق أمام الجميع سوى مطالبة الحكومة الدنماركية بالمساواة في التعامل مع الأقليات العرقية للمحافظة على حقوقهم.تطبيق القانون يجب أن يكون ساري على الجميع.هل ستقبل الجالية اليهودية التضامن مرة أخرى مع المسلمين ضد إغلاق المدارس الإسلامية.أم سيلتزمون الصمت هذه المرة.ماهي الحلول الممكنة في حالة ما إذا استمرت-الحكومة في تنفيذ قرارتها

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube