النائب الفرنسي الشيوعي جون بول لوكوك الذي استقبل سلطانة خيا ومن معها في مقر البرلمان الفرنسي .كان هو من وراء الأزمة السياسية بين فرنسا والمغرب والتي تزداد تأزما يوما عن يوم ،رغم تعيين سفيرة جديدة لفرنسا في المغرب ،تعتبر من صديقات المغرب.النائب البرلماني بول لوكوك المنتمي للحزب الشيوعي الفرنسي ،وهناك من يؤكد انتماءه لحزب الراحل جاك شيراك صديق المغرب. هل توصل بدعم من الكابرنات لاستقبال هذه الشردمة في مجلس السينا الفرنسي .وكيف ما كان انتماؤه سواءا لليمين أواليسار فهو في نظر العديد أكبر مساند لشردمة البوليساريو في فرنسا. الجالية المغربية في فرنسا كبيرة ،وكفاءات متعددة حاضرة في الساحة السياسية ،لكنها لم تستطع اختراق الأحزاب السياسية اليسارية وبالخصوص الحزب الشيوعي الفرنسي ، لإفشال مخططات كل من يدعم البوليساريو في فرنسا.لابد من الإشارة أن سلطانة خيا ومن معها دخلوا فقط مجلس السينا الفرنسي لأخذ صور تذكارية مع النائب البرلماني في وقت كان مقر البرلمان مغلق في العطلة السنوية ، لترويجها وتضليل الرأي العام في العالم وبالخصوص من يتابعون شطحاتهم في وسائل التواصل الإجتماعي . واستغلوا الصور الملتقطة في حملة إعلامية مضللة .هذه الصور خلقت أزمة سياسية بين المغرب وفرنسا ولم تسارع الأخيرة للتنديد بماوقع . التشنج بين الدولتين بلغ مداه خصوصا بعد عدم خروج الخارجية الفرنسية بتوضيحات والتنديد بأسلوب التضليل الذي نهجته العناصر الإنفصالية والتي تتحمل المسؤولية فيه كذلك،وزارة الخارجية والتي لم تخرج ببيان توضيحي وتنديدي بماوقع . وبالجهات التي هي من وراء تسميم العلاقات المغربية الفرنسية .فأصابع الإتهام يجب أن توجه لنظام الكابرنات الذي يمول كل رحلات البوليساريو ،ويخصص في بعض الأحيان طائرات خاصة كمافعل مع بن بطوش عندما خصص الطائرة الرءاسية لنقل إلى كينيا وأوغندة لحضور احتفال تنصيب الرئيسين .النظام الجزائري بعد أن أحدثت صور سلطانة خيا ضجة سارع لترحيل سلطانة خيا ومن معها إلى تندوف خوفا من اعتقالها.وقد تم استنطاقها من طرف الشرطة الفرنسية وتم وسحب جواز سفرها المغربي .تداعيات زيارة ماكرون للجزائر ،واستمرار الإستفزازات الفرنسية للمغرب زاد من توتر العلاقات بين فرنسا والمغرب ،الذي قرر بإنهاء مهام عدة شركات فرنسية في الرباط والدارالبيضاء ومدن أخرى.الأمور لن تتوقف هنا بل فرنسا ستخسر كل المشاريع الكبرى في المغرب.إذا لم توضح موقفها من قضية الصحراء. ومنها مشروع القطار السريع الذي يربط الدارالبيضاء بمراكش ثم آكادير والذي من دون شك ستفوز به الصين وكوريا الجنوبية .واستمرار ضبابية فرنسا في موقفها من قضية الصحراء يعتبره المغرب خط أحمر .لا يمكن قبوله وسيدفع المغرب باتخاذ قرارات مؤذية للإقتصاد الفرنسي ،إذا غياب وضوح الرؤيا في الموقف الفرنسي من قضية الصحراء المغربية،سيدفع المغرب باتخاذ قرارات مؤلمة سوف تضر بالإقتصاد الفرنسي .فرنسا أذلت الجزائر والتي قدمت كل الإمتيازات لفرنسا في زيارته الأخيرة للجزائر كناية بالمغرب حتى لا تغير فرنسا موقفها من قضية الصحراء كمافعلت إسبانيا وتريد إذلال المغرب باستمرارها في التقارب مع الجزائر وضمان تزويدها بالغاز ،لاسيما وأن الحرب بين روسيا وأوكرانيا لازالت مشتعلة والتضخم بلغ مداها في عموم أوروبا.واستمرار موقف فرنسا الغامض من قضية الصحراء سيزيد لا محالة علاقات المغرب بفرنسا توترا.

المغرب ملزم باتخاذ قرارات مؤلمة وتنويع شركائه الأوروبيين خصوصا مع أنجلترة وإسبانيا وألمانيا ،على حساب الشراكة التي تربطه مع فرنسا.تغير كبير محتمل في العلاقات المغربية الفرنسية .لأن قضية الصحراء خط أحمر

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube