يعتزم قيس بئيس حسب معطيات رسمية وبدعم من نظام الكابرنات في الجزائر تنظيم منتدى دولي ثاني وهذه المرة لدعم كل الحركات التي تطالب بالإستقلال ومن ضمنها قضية الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين وهي قضية يحاول النظام في الجزائر الركوب عليها ومساواتها بجمهورية الوهم في تندوف المنتدى سيكون بتمويل جزائري محض،قبل نهاية 2022.وإن صحت التقارير الواردة من تونس .فعلى المغرب أن يرفع التحدي مع النظامين معا،وعلى الشعب المغربي أن يهب كرجل واحد لدعم كل الخطوات التي ستتخذها بلادنا لوقف هذا المسلسل الهزلي الذي تورط فيه قيس سعيد،مقابل شيك على بياض هذه المرة،لأن النظام في الجزائر تلقى عدة صفعات من مصر ودول الخليج العربي وفقد كل أمل في تنظيم القمة العربية،بحيث أصبح هناك إجماع عربي على استحالة تنظيمها من دون المملكة المغربية دول الخليج ومصرعازمة على سحب مؤتمر القمة من الجزائر ،تضامنا مع المغرب.إذا الجزائر تستعمل النظام التونسي لتمرير مخطط يستهدف المغرب ووحدته الترابية .بدفع تونس للإنخراط في مسلسل معاداة المغرب بالإعتراف بجمهورية الوهم ودعم البوليساريو علانية مما يعني إنهاء حلم ومشروع المغرب العربي الموحد.هذا المسلسل الدرامي الذي انخرط فيه قيس بئيس سيؤدي لامحالة لمزيد من التطورات في المنطقة وسيزيد الوضع الإقتصادي تعقيدا في تونس مما سينجم عنه لامحالة خريفا عربيا سيأكل الأخضر باليابس .المغرب ليس وحده في مواجهة الإعصار ،واستمرار المؤامرات بل هناك دول الخليج العربي مصر التي تراقب الوضع من بعيد وستكون لها كلمة الفصل فيما يجري.تونس وقيس سعيد يلعب بالنار بانخراطه الكلى مع نظام الكابرنات،و أعتقد أن دول الخليج الصديقة للمغرب تعلم جيدا مسلسل التآمر الذي تقوده الجزائر ضد المغرب وتحريضها لقيس ولن تلتزم الصمت فيما يجري من مؤامرات خسيسة ،بل ستهدد بسحب استثمارات من البلدين معا تضامنا مع المملكة المغربية.شخصيا أتوقع أن يكون عواقب ذلك كارثيا على الإقتصاد التونسي المنهار أصلا .ثم لا أستبعد إذا ما استمرت تونس في غيها وتآمرها أن يتخذ المغرب قرارا بإغلاق سفارته في تونس وقطع علاقته مع هذا البلد ،وسحب التجاري وفابنك أكبر البنوك المغربية في تونس والذي يشغل أكثر من 8000 إطارا بنكيا .وخروج هذه المؤسسة البنكية من البلد يعد ضربة موجعة للقطاع البنكي في تونس وللإقتصاد التونسي.مايجرى في تونس أمر خطير ،فالرئيس قيس بئيس أصبح رهينة في قصر قرطاج لدى جهات داخلية وخارجية،المخابرات ، الجزائرية،وأصبح لا يملك القدرة على وضع حد للتدخل الخارجي بل أصبح دمية في يد النظام في الجزائر يطبق كل التعليمات الواردة عليه من قصر المرادية.قيس سعيد أصبح سجينا في قصر قرطاج تحت إمرة المخابرات الجزائرية ،والعديد من المحللين ومن بينهم مفكر تونسي معروف،يؤكد ذلك.قيس سعيد لا يستطيع التراجع ولا التقدم،لأنه يمر بوضعية صعبة يحتاج إلى علاج لأن وضعه النفسي مهزوز.أعتقد أن تونس وفي ظل ما يجري في طريقها إلى انتفاضة وهزةعنيفة تقود البلاد والعباد إلى المجهول.قيس سعيد يمر بوضع صحي صعب ولا يستطيع اتخاذ القرارات التي تخدم مصالح شعبه .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube