الأحداث التي وقعت في مشارف مليلية المحتلة غير بريئة،والأجهزة الأمنية اعتقلت لحد الساعة أربعون إفريقي للتحقيق معهم.واليوم وردت أخبار تقول بأن الجزائرتستعد لإغراق المغرب بأفارقة غير شرعيين ،يتواجدون حاليا في ولاية تلمسان وبالضبط في مدينة مغنية. أهداف النظام الجزائري واضحة دفع مزيدا من المهاجرين الغير الشرعيين الراغبين في الوصول إلى المغرب ومنه للثغرين المحتلين مليلية وسبتة ،لإفساد العلاقة مع إسبانيا.والإنتقام منهما معا .المؤشرات الإستخباراتية تؤكد أن الجزائر دأبت خلال الأيام الماضية إغراق المغرب بمزيد من المهاجرين السريين الأفارقة،وستعرف الحدود الشرقية من مدينة السعيدية إلى مدينة وجدة مرورا بجماعة بني درار مزيدا من المهاجرين.الجزائر تسعى للرفع من وتيرة التوتر بين المغرب وإسبانيا من جديد.وماتفعله سيكون له انعكاسات خطيرة،على الوضع على الحدود الشرقية.الأحداث التي وقعت الجمعة الماضي في مليلية وتحرك القوات المسلحة الملكية ورجال الدرك في المنطقة الحدودية الشرقية تكشف بالملموس أن وراء زحف الأفارقة يوم الجمعة لمليلية المحتلة ،هي المخابرات الجزائرية.إذا تآمر الجزائر على المغرب مستمر على جميع المستويات كان آخرها رفض دخول الصحفيين والإعلاميين المغاربة إلى وهران لتغطية الألعاب ،ثم حدف الأقاليم المغربية الجنوبية من الخريطة المغربية،في حفل الإفتتاح البئيس الذي جرى بالأمس.كابرنات الجزائر أصبحوا يستغلون قوارب الموت لشحن الأفارقة ودفعهم في البحر ،لممارسة الضغوط على إسبانيا ،لكي تتراجع عن كل مواقفها المتعلقة بالصحراء،وهم بذلك يحاولون سلك كل الطرق الوقحة ،متناسين أن قوات الناتو فاتحين أعينهم حول مايجري وقرروا التواجد في البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل الجزائرية لمتابعة مايجري ، وحماية إسبانيا والإتحاد الأوروبي .وجمع كل الحقائق والأدلة التي تثبت تورط الكابرنات في هذا العمل الدنيئ الذي يستهدف ليس فقط المغرب وإنما إسبانيا.إذا الكابرنات يحاولون الضغط على إسبانيا من خلال الهجرة السرية ورفع يدهم عن تحمل المسؤولية لتأزيم الوضع في المنطقة .ماتقوم به الجزائر سيترتب عليه عقوبات جديدة من طرف الإتحاد الأوروبي ،وسيتأكد العالم بأن الجزائر يحكمها نظام أخرق ،الذي يحكم الشعب الجزائري بقوة الحديد والنار.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube