سفير الجزائر لدى الإتحاد الأوروبي يبعث بوثيقة للإتحاد تتعلق بالعلاقة التي تربطهم بإسبانيا وينفي كل ماصدر من المجلس الأمني الأعلى ضد إسبانيا والتعليق الفوري لاتفاقية الصداقة وحسن الجوار.الرسالة رسمية بعثها ،بعدما توعد الإتحاد الأوروبي بعقوبات وخيمة ضد الجزائر.تخبط كبير يعيشها النظام،في اتخاذه مجموعة من القرارات،ستدفع الإتحاد الأوروبي لسحب الثقة منه.قرار تجميد المبادلات التجارجية مع إسبانيا ،دفع مسؤول السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي ،لتوجيه تهديد صارم لنظام الكابرنات وينذره بعواقب وخيمة ،إذا ما تم تنفيذ القرار.لكن النظام القائم أدرك خطورة التصريحات التي خرجت من قصر المرادية وتراجع عما صدر منه برسالة رسمية بعثها سفير الجزائر للإتحاد الأوروبي.ويبقى القرار الوحيد الذي نفذه النظام ولازال ساري المفعول هو قطع العلاقات مع المغرب،ومنع شركة الخطوط الملكية من عبور الأجواء الجزائرية،وكان قد دعى سفيره في باريس للتشاور بعد تصريحات ماكرون المهينة للجزائر ومنع الطائرات الفرنسية الحربية من التحليق في الأجواء الجزائرية لكنه تراجع عن كل القرارات المتخذة ضد فرنسا،إلا العلاقات مع المغرب بقيت مقطوعةوالخطوط الملكية بقيت ممنوعة في الأجواء الجزائرية،والإعلام الجزائري يشتد سعاره هذه الأيام بسبب النجاحات التي حققتها الدبلوماسية المغربية.إعلام يحرض الشعب المغربي على الإنقلاب على الشرعية ،والخروج للشارع للتظاهر ضد ملك حقق المستحيل من أجل شعبه ويقود سفينة البلاد إلى شاطئ النجاة وهذا بشهادة الجزائريين الأحرار.هؤلاء الذين ينشرون سمومهم في قنوات الصرف الصحي الجزائري ويغالطون الرأي العام الجزائري بأخبار زائفة عن المغرب عليهم أولا إن كانوا يمتلكون الجرأة والشجاعة نشر غسيل مايقع عندهم ،احتراما للشعب الجزائري ودعما لحرية التعبير والديمقراطية في الجزائر والكف عن التآمر على الشعب المغربي المسلم ،وإذا كانت دوافع الجزائر لاتخاذ قرار الوقف الفوري لمعاهدة حسن الجوار والتعاون الإقتصادي مرتبط بالدرجة الأولى بالتغير الذي حدث في موقف إسبانيا من قضية الصحراء ودعمها لمشروع الحكم الذاتي فهذا اعتبرته إسبانيا تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية وفي رسم سياستها الخارجية،من طرف النظام القائم في الجزائر.والذي تراجع عن تصريحاته على لسان سفيره لدى الإتحاد الأوروبي ،حيث قال بأن الجزائر لن توقف التبادل التجاري بين البلدين،ولن توقف الغاز كذلك.إذا النظام في الجزائر أصبح بالفعل أضحوكة في نظر العديد من المحللين السياسيين الدوليين.وكل مايقوم به النظام في الجزائر من مؤامرات وحملة دعائية من طرف إعلامها ضد المغرب ومؤسساته لها أهداف واضحة ،هي زعزعة استقرار المغرب وتقسيمه.النظام في طريق الإنهيار،ولن يجرئ على اتخاذ مواقف ضد كل دولة تختار دعم مشروع الحكم الذاتي لإنهاء الصراع في الصحراء،لن يستطيعوا اتخاذ موقف من ألمانيا التي أبدت ملامح التحول في موقفها ،ولا ضد هولندة ولا حتى فرنسا التي تمتلك الكثير من المعطيات التاريخية ،والتي سوف تجعلها تغير من موقفها من قضية الصحراء مانقوله ليست تكهنات،ولكنها مؤشرات صحيحة سوف تدفع الكابرنات إلى ارتكاب مزيدا من الحماقات،وسوف تجعلهم أضحوكة أمام العالم

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube