أحمد رباص – حرة بريس

باسم المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، ارتجل أحمد ويحمان كلمة/شهادة في حق أحمد المرابط، أهم المؤسسين للمرشد المفربي لمناهضة التطبيع.
شهد ويحمان على أن هذا الرجل الذي تعرفوا عليه منذ ثلاثة عقود أحسن عملا في حياته، وأدى الأثمان ثقالا على التزامه واختيار صف الشعب وجماهير بسطائه، حيث اعتقل وعذب وعانى هو وعائلته وعائلات رفاقه وعلى رأسهم عمر الخطابي.
فمنذ أن تعرف عليه أحرار المغرب وحرائره المدافعين عن فلسطين والمناهضين للتطبيع، ظل رجل الجميع، وكان رجلا وطنيا لم يقبل أبدا بالقبليات ولا بالعرقيات ولا بالمناطقيات، يقول أحمد ويحمان في كلمته التأبينية.
ورغم مرضه أصر على أن يسافر معنا إلى تنغير لنؤسس رابطة إمازيغن من أجل فلسطين للإجابة بذلك عن كل من يحاول قرصنة التاريخ وامجاد الريف الأبي، كما يقول ويحمان.
خلال هذه الزيارة أصر على أن يعرج الوفد على مدينة ارفود لكي يزوروا ام مصطفى علال قزيبر، شهيد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ويتابع أحمد ويحمان كلمته هاته قائلا: “منذ عرفنا سي أحمد المرابط وهو يناضل من أجل السيادة الشعبية، من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، من أجل الوطن، ولم يقبل أبدا بأي عمل بإمكانه أن يسيء إلى الوطن”.
وفي نهاية كلمته، أشار ويحمان إلى أن الراحل تميز عن بعض المتنطعين، لأنه رجل المبادئ السامية، ورجل المثل العليا، طالبا له من الله الرحمة ومعاهدا إياه، نيابة عن رفاقه، على البقاء على دربه ودرب محمد بن عبد الكريم الخطابي وسائر الشهداء.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube