أحمد رباص – حرة بريس

وضع هذا الفيلم البريطاني، الذي عديدة من الدول الإسلامية كفرته، قصة فاطمة الزهراء ابنة النبي محمد (ص)، والنضال من أجل خلافته، محل نزاع منذ عرضه في أوائل يونيو بالمملكة المتحدة التي اعتبره المسلمون المقيمون فيها “تجديفيا”
ورأى بعض المشاهدين أنه متهم بإيقاظ النعرات والتوترات بين الشيعة والسنة.
قرر المغرب يوم أمس السبت 11 يونيو منع عرض الفيلم البريطاني “سيدة الجنة” في قاعاته السينمائية وعلى شاشاته التلفزيونية، لأنه تم النظر إليه ك”تجديف” في العديد من البلدان الإسلامية. ويأتي قرار المركز السينمائي المغربي بعدم غرضه بعد أن أدان المجلس الأعلى للعلماء – الهيئة الرسمية المسؤولة عن إصدار الفتاوى – محتوى الفيلم.
وعبر المجلس العلمي الأعلى في بلاغ له عن استنكاره الشديد لما ورد في فيلم تم إنتاجه مؤخرا تحت عنوان “سيدة الجنة”، وعن رفضه القاطع للتزوير الفاضح لحقائق ثابتة في التاريخ الإسلامي.
كما حظرت السلطات المغربية، بحسب بلاغ رسمي نشر مساء السبت 11 يونيو 2022، بث الفيلم البريطاني “سيدة الجنة”.
وجاء في هذا البلاغ الصادر عن السلطات المغربية أن المركز السينمائي المغربي قرر عدم منح الإذن لفيلم (سيدة الجنة) لمخرجه إيلي كينغ ومؤلفه ياسر الحبيب وحظر عرضه التجاري أو الثقافي فوق التراب الوطني.
يذكر أن المركز السينمائي المغربي هو المسؤول عن منح تأشيرات استغلال الأفلام التي تم تصويرها في المغرب أو في الخارج لعرضها في القاعات السينمائية. تطلب المؤسسة بالفعل أن تمتثل الأفلام الوثائقية المقترحة للقانون، وتضع شرطا لا غنى عنه بأن لا تتعارض هذه الأفلام مع ثوابت ومقدسات المملكة.
كما أصدرت الهيئة الدينية الرسمية المسؤولة عن إبداء الآراء ، المجلس الأعلى للعلماء برئاسة الملك محمد السادس، بلاغا أدانت فيه بشدة محتوى الفيلم. وقال المجلس إن “هذا التزييف للحقائق الذي يضر بالإسلام والمسلمين مرفوض من جميع الشعوب لأنه لا يخدم مصالحها العليا بين الأمم، وخاصة في هذه الأوقات”.
يحكي هذا الفيلم الروائي، الذي صدر يوم 3 يونيو بالمملكة المتحدة، قصة ابنة النبي محمد (ص)، فاطمة الزهراء زوجة علي بن أبي طالب، أول إمام شيعي، واعتبر تجديفا من قبل العديد من الدول العربية مثل مصر وباكستان. وإيران، إلخ.. وفي المغرب، تم إلغاء برمجة بثه في السابق بعد تجمعات أمام دور السينما.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube