يبدو أن نظام الكابرنات لاعلاقة لهم بالإسلام وحسن الجوار،ومستعدون مرة أخرى لنكران الجميل وماقدمه المغرب من دعم لثورة الفاتح من نوفمبر باحتضانه قادة الثورة ودعمهم بالسلاح لطرد الإستعمار الفرنسي من الجزائر،والذي كان يعتبر الجزائر جزئ من التراب الفرنسي.الجنرالات سيكررون مرة أخرى الخطأ بطرد حوالي مليون مغربي مسلم يتواجدون في الجزائر وهم في الغالب نتاج الزواج المختلط بين المغاربة والجزائريين.والجريمة التي سوف يقدمون عليها ستنضاف للجريمة التي ارتكبوها سنة 1975عندما طردوا أكثر من 45ألف يوم عيد الأضحى وفرقوا بين الزوج والزوجة.الأخبار التي وردت مؤخرا في المواقع التي يشرف عليها خالد نزار والجنرال توفيق.تؤكد أن نظام الكابرنات سيرتكب حماقة وجريمة كالتي ارتكبها سنة 1975 و ستنضاف لجرائم النظام المرتكبة،والتي ستزيد من التوتر في المنطقة ،وإذا صح مايروج فإنها ستكون جريمة بكل المقاييس لن يسكت عنها المجتمع الدولي ،وسيحاكم كل متورط في هذا الملف أمام المحاكم الدولية.وستكون لها تبعات خطيرة على الوضع في المنطقة،لأن النظام سيجرد المطرودين من كل ممتلكاتهم .الرئيس تبون سيسعى كعادته دائما لإشعال فتيل الصراع ،بعد فشله في كل النزالات الدبلوماسية مع المغرب ،ويحاول هذه المرة خلق أزمة للمغرب من خلال طرد المغاربة الذين ازدادوا وترعرعوا في الجزائر، كمافعلوا سنة1975.وهم بفعلهم الشنيع سيقطعون شعرة معاوية ليس فقط مع المغرب ولكن مع الدول العربية كاملة ،لأنها لن تقبل بماترتكبه الجزائر،غالبية الدول العربية ،أصبح لها موقف من النظام القائم في الجزائر.سلوك الكابرنات وإن نفذوه يعكس حقدهم الدفين على بلادنا،ويؤكدون مرة أخرى من خلال سلوكاتهم أن لاخير في عودة النظام إلى جادة الصواب وتغيير سياستهم من المغرب.المغرب بأمر من جلالة الملك وجه نداءات متكررة بعدم الرد على كل الإستفزازات ،بل دعى دائما إلى فتح صفحة جديدة وقال يد المغرب ممدودة لطي صفحة الصراع وفتح صفحة جديدة لبناء مغرب عربي قوي ومتكامل .لكن حكام الجزائر يغيضهم تغلل المغرب نحو إفريقيا ومسلسل المشاريع الكبرى التي تحققت لحد الساعة،وأخرى في الطريق،بحيث كل الدول الكبرى تسعى لتمتين علاقاتها مع بلادنا،مما خولها استقطاب استثمارات كبرى،لأن المغرب بوابة حقيقية للولوج للسوق الإفريقية الواعدة.إذا فشل الكابرنات في تدبير شؤون الجزائروالأزمة الإقتصادية التي تعاني منها بلادهم رغم ارتفاع أسعار البترول والغاز في السوق العالمي ،لكن بسبب الفساد يستمر الشعب في حرمانه من العيش الكريم ومن فرص العمل،مما يدفع بالعديد من الشباب في التفكير في الهجرة السرية عبر مراكب الموت بحثا عن أفق أفضل.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube