حكيم لعسيبي الإتحاد الاشتراكي .

إدريس لشكر……ومازال لَكَ عِنْدنا سَبْعُ حجرات لرمي الجمرات .

ما الغاية من المكتب السياسي.. .لكن قبل هذا، كيف تَأتَّى لنا أن نصل إلى هذا المكتب،لقد وصل إليه إدريس لشكر نتيجة عاملين،أَوَّلهُ أنه لازالت له مَشيمَة تربطه بشكل الإدارة تمنحه عمرًا آخر للبقاء،تم تحريفه لنهج الإتحاد الاشتراكي….بإنتخاب المكتب السياسي يكون حزب الاتحاد الاشتراكي قد إستوى فوق رُكامِه.

الطريقة التي أُنْتُخِبَ بها المكتب السياسي هي إعادة تخفيض قيمة الصرف لدى الحزب كله، – لن نمارس فجور الخصومة (هناك أصدقاء داخل المكتب بيننا الطعام والملح) – لكنه إنتخاب تم بصيغة التَّطْوِيع والتَّطْمِيع والذي شكل ركن البناء منذ المؤتمر الاخير…ودخول عنصر الانساب والاولاد والمعلقون بالمناطيد.

لم يَحْمِل إنتخاب المكتب أية ملامح لهوية إتحادية أو يسارية،ولا هو يحمل إيجابة لِزَّمن السياسي الحالي في كونه حزب إصطف في خط المعارضة….فهل كانت هناك أرضية سياسية و فكرية أَنتَجَت المكتب الحالي..الأكيد أنه مكتب يفتقد لاي إمكانية في إنتاج الصَّلابَة الفكرية التي نحتاجها لبناء الوطن….لقد تمت العملية من لدن إدريس لشكر بمنطق الدسائس والاسترزاقات والأبناء.

إنه مكتب سياسي أُحادِي الوجه،لهذا كل تدخلات أعضائه هي مركبة من مصطلحات النسخ واللصق للكاتب الاول، وكان ذاك هو شرط التمثيل داخل المكتب،هو نسق نمطي أحادي الولاء فيه للكاتب الأول وما يمنحه من الريع .

الغائب المُحَيَّد داخل الحزب ليس الديموقراطية الداخلية والتي لم تكن أصلا، ولا فقط إبعاد أبناء الاتحاد الاشتراكي وتعويضهم بأبناء الأصول والهارفون ..الفَقْد الذي أَصَاب الاتحاد هو تحديد الرأي الثاقب القادر على التغيير من خلال فهم محيطه العام القاري والدولي…

إن التَّسْلِيعْ للمنصب الذي مارسه إدريس لشكر من خلال المنصب مقابل الصمت كان ضربة مميتة للحزب وخرابه…وهو ماجعلنا مَجَاهِيل مع بعضنا لبعض ومع دواليب الحزب.

هَبْ إدريس لشكر أنَّكَ كونت المكتب السياسي للحزب…وَهَبْ أنَّك كاتب أول،فإنَّ هذا لايدخلك أنتَ والحزب في أحلاف الظرورة لذى شكل الدولة ولا فيما أفضت إليه إنتخابات 8 من سبتمر…فهل بهاذه الأجهزة لحزب الاتحاد الاشتراكي – والتي هي مخلفات الإِحْتِراق بما حملته لها من جَمْرٍ تحت التِّبْن – ،يُمكن أجرأة برنامج سياسي ذو أبعاد العدالة الاجتماعية.

الفرق بيننا وبين فريقك بعد أن جمَّدَ خيرت المناضلين حظورهم داخل الحزب..فيما قاله لوثر أيقونة الإنسانية:..يجب ان تكون الوسيلة التي نستعملها بنفس نقاء الغاية التي نريد الوصول إليها.

الكارثة عند حزب الإتحاد الاشتراكي مع إدريس لشكر أنه لم يعد ذاك المُعَادِل الذي يشارك الدولة..صار في كراج الدولة وليس في مطبخها…صار يَحْلَب من ضَرْعها،فَتَجَاوَرَ في فساد صيرورته مع فساد الدولة.

أتمنى صادقًا من أسماء داخل المكتب نحترمها ألا تفقد آخر وهجها السياسي المحترم…..فالتجربة المريرة مع إدريس لشكر جعلتنا نقف وطنًا ومناضلين على الحوافي اللزجة…القاع فيها أقرب من القمة.

سأمنحك إدريس لشكر أنك ربحت جولةً أخرى…وكونت المكتب واللجان ،ماذا ستحصد ..ليس أكتر مما يسميه الفقهاء….خروج الريح ونحوه .

لن نُذْعَنْ.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube