انتشر شريط لمعتمرين جزائرين يرفعون الدعاء وهم يطوفون بالكعبة الشريفة بالمسجد الحرام ،يدعون الله أن يحمي الجزائر المنكوبة،صيحات تخفي من ورائها أوجاع يفجرها المعتمرون بمكة المكرمة راجين من الله أن يستجيب دعاءهم المتكرر.هل حل بالجزائر فيضانات ،أوزلزال أو……المعتمرون والمعتمرات وهم يرددون بصوت واحد الدعاء إلى الله أن يحفظ الجزائر المنكوبة،ويجمعون أن شيئا ما يحدث ،وليس لهم القدرة على تجنبه وتغييره.إنها الطوابير التي أصبحت على كل لسان وفي كل المدن.إنه الغلاء في كل شيئ،إنها البطالة وعجز الدولة على توفير فرص الشغل،إنه النهب وتهريب أموال الغاز والبترول من طرف الطغمة العسكرية إلى البنوك الفرنسية والسويسرية والإسبانية ،إنه القمع الذي يتعرض له كل مواطن يطالب بالإنصاف والعدالة الإجتماعية.إنه تمادي النظام في معاداة دول الجوارونسج المؤامرات وتهديد المغرب،بدون سبب.

الشعب الجزائري الذي رفع الدعاء وهويطوف بالكعبة المشرفة راجيا من الله سبحانه وتعالى أن يعين الجزائر المنكوبة.ينتظرون من الله ،أن يستجيب لدعائهم ،ويخلصهم من الطغاة الذين خربوا الجزائر ونهبوا خيراتها ورهنوا مستقبل البلاد نحو المجهول..ومن يسمع الدعاء ،يعتقد أن فاجعة حلت بالجزائر ،وهي بالفعل مصيبة حلت بهذا البلد الذي أصبح الجيش يقوده إلى الهاوية .الجنرالات أصبحوا لا يبالون بوقوف الجزائريين طوابير من أجل لتر حليب والسميد في شهر رمضان،في الوقت الذي يبعث الجنرالات أطنانا دعما لجمهورية الوهم في تندوف.الشعب الذي توجه بالدعاء ،وهويطوف بالكعبة .حرك الشارع الجزائري ليخرج بعد استراحة طويلة وبعد إقصاء الفريق الوطني الجزائري إلى الشارع من جديد بعدما ضاقت بهم السبل ولم يتوصلوا بأجورهم معتمرون يدورون حول الكعبة ويرفعون الدعاء إلى الله لينقذ الجزائر المنكوبة ،والشارع الجزائري ينهض ،ويتحرك أفواجا من جديد لأنه أصبح لا يطيق الأزمة والمستقبل المجهول وغطرسة الجنرالات أمام أنظار الرئيس تبون الذي يراه الغالبية دمية في أيدي الجيش،يطبق مايملونه عليه.

الجنرالات مرة أخرى يقومون باستفزاز المغرب ،وهم يدفعون بأبرياء للدخول في المنطقة العازلة،فتتصدى لهم الطائرات المسيرة ،ويذهبون ضحية ،ليتخذها النظام ذريعة لتوجيه تهمة للمملكة بممارسة إرهاب الدولة وقتل أبرياء على أراضي دولة أخرى وهم يعلمون أنهم دخلوا منطقة عازلة ممنوعة عليهم .وتستمر وزارة الخارجية الجزائرية في نشر مغالطات ،بأن المملكة المغربية تقوم بتصفية مواطنين ينتمون لثلاثة دول ،وتسارع الخارجية الموريتانية لنفي الخبر .ولا أدري الدولتان التي تقصدهما الخارجية الجزائرية .ثم لماذا يستمر الجنرالات للزج بالأبرياء وهم يعلمون قوة الجيش المغربي وسيطرته على الأجواء ومراقبته لحدوده عن طريق الأقمار التي أصبح يمتلكها.الجزائر تحاول توجيه اتهامات للمغرب بممارسة إرهاب دولة لكن لا أحد أصبح يعير انتباها لسلوكات وتصرفات الجنرالات.وماجرى اليوم سيدفع المغرب بإلغاء المنطقة العازلةوتشديد الرقابة على كامل التراب المغربي كما فعل في الكركرات لقطع الطريق على المرتزقة الذين لازالوا يحلمون بتحرير ماتبقى من الأراضي .ولازالوا يهددون المغرب بعد الضربات التي تلقتها القافلة داخل المنطقة العازلة،والشريط التالي يبين كل الحقائق بلسان أحد الصحفيين الجزائريين

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube