المرأة نصف المجتمع،المرأة، أم،وأخت وزوجة ،المرأة صاحبة القلب الحنون،المرأة مربية الأجيال،وقد قال فيها الشعراء كلاما كثيرا ،فهي مدرسة إن أعددتها ،أعددت مجتمعا طيب الأعراق،وهي قاضية وإن حكمت تحكم بالعدل،وهي مسؤولة ناجحة في أداء مهامها الحكومية.وثامن مارس فرصتنا نحن الرجال لتكريمها، وإنصافها ولإبراز الدور الذي تقوم به في المجتمع.النموذج أمامنا نحن الرجال في المجتمع الدنماركي ،الذي أعطى قيمة للمرأة ،ولدورها الريادي في الحياة السياسية.فهي رئيسة للحكومة ووزيرة تقوم بقيادة سفينة البلاد إلى جانب الرجل إلى شاطئ النجاة في بحر هائج ،وبراكين ثائرة في أكثر من مكان،تكابد من أجل ضمان الأمن والإستقرار،تصارع في جميع الواجهات من أجل ضمان الرقي والإزدهار ومجتمع الرفاهية.المرأة المغربية حاضرة في المجتمع الدنماركي،بارزة كعادتها كفاطمة الفهرية،التي طبعت تاريخ الأمة المغربية ،أخشى أن أثني على البعض ،اللواتي برزن في الساحة، السياسية ولا أنصف وجوها برزن في تخصصات متعددة ،وقارعن الرجال وتفوقن في الكثير من الأحيان عليهم،نساء ،مغربيات برزن في تخصصات متعددة،وتفوقن على الرجال فأصبحن رائدات في مجالات عديدة،في السياسة ،في العلوم والإبتكار ،في الطب والصيدلة لإنقاذ البشرية،المرأة المغربية في المجتمع الدنماركي ،حاضرة في كل المجالات ،وهي دائما في الصفوف الأمامية فيي العمل الجمعوي والإنساني ،متطوعة لتقديم العون لمن يعاني ويكابد من أجل الحياة ،يحق لنا نحن المغاربة أن نفتخر في هذا اليوم بالعديد من الوجوه النسائية في المجتمع الدنماركي،اللواتي شرفن وجه المغرب والدنمارك معا ،لمواقفهن الإنسانية،تحية عالية في هذا اليوم للمرأة المغربية التي أصبحث تمثل بلادها وتجسد حقيقة المجتمع المغربي الذي حقق للمرأة المغربية مبدأ المناصفة ،تحية لكل النساء المغربيات في اليوم العالمي للمرأة،مزيدا من التألق لكل المبدعات المغربيات،وبالتوفيق والنجاح لكل الوجوه النسائية اللواتي يخطون بثبات نحو النجومية وإثبات الذات في المجتمع الدنماركي

فاطمة المرنيسي كاتبة

يحق لنا كمغاربة أن نفتخر بكل النساء المغربيات في الدنمارك فهن تاج فوق رؤوسنا ،وعلينا نحن الرجال أن نستمر في دعمهن ،للتفوق في كل المجالات والمسارات ،الأمثلة كثيرة ،والمرأة من أصول مغربية حاضرة في الساحة الدنماركية في العمل التربوي والإنساني والسياسي ،فتحية تقدير واحترام لكل النساء المغربيات في يومهن العالمي .مزيدا من التألق والنجاح لكل من اختارت عالم السياسة ،فهي وجع الرأس وبحر تتلاطمه الأمواج ،ومن اختارت الطب والصيدلة ،فهي البلسم الذي يشفي الجروح ويصنع الدواء الشافي ،والمربية التي تصنع الرجال،هي كل شيئ ومن حقنا نحن الرجال أن نفتخر بنصفنا الآخر ليس فقط في الثامن من مارس من كل سنة وإنما في كل شهور السنة.

وجوه برزن في السياسة خديجة أعريب رئيسة البرلمان الهولندي

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube