أحمد رباص – حرة بريس

قالت الشرطة البريطانية إن الرجل الذي توفي عندما انفجرت قنبلة محلية الصنع خارج مستشفى ليفربول للنساء هو عماد السويلمين. كان الرجل البالغ من العمر 32 عاما على متن سيارة أجرة عندما انفجرت القنبلة قبل الساعة الحادية عشر صباحا (بتوقيت غرينتش) من يوم الأحد.
هرب السائق ديفيد بيري قبيل اشتعال النيران في السيارة وخرج بعدئذ من المستشفى.
تم القبض على أربعة رجال بموجب قانون الإرهاب وتم رفع مستوى التهديد الإرهابي في المملكة المتحدة إلى “شديد”.
يعتقد الضباط أن السويلمين كان يسكن في منزل بشارع ساتكليف في منطقة كنسينغتون في ليفربول، حيث نفذ ضباط شرطة مكافحة الإرهاب مداهمات في وقت سابق. وقالت الشرطة إنه استأجر مؤخرا عنوانا في روتلاند أفينيو، بالقرب من سيفتون بارك في المدينة، والذي تم تفتيشه أيضا من قبل الضباط.
انصب تركيز ضباط الشرطة المكلفين بمحاربة الإرهاب في الشمال الغربي من البلاد على عنوان روتلاند أفينيو حيث واصلوا جمع العناصر المهمة. واعتبروا أن أي معلومات قد تكون لدى الجمهور حول السويلمين مهما كانت صغيرة.
يعتقد أن السويلمين قام بتصنيع الجهاز وإحضاره إلى سيارة الأجرة.
حمله السائق من منطقة روتلاند أفينيو وطلب منه نقله إلى المستشفى، ولم تكاد تمر 10 دقائق حتى انفجرت القنبلة.
ولا يُعتقد أن المصلحة الأمنية MI5 كانت على علم به، وفقا لمراسل بي بي سي الأمني ​​جوردون كوريرا.
تم القبض على أربعة رجال بموجب قوانين الإرهاب في منطقة كنسينغتون بليفربول – ثلاثة منهم أعمارهم على التوالي 21 و 26 و 29 عاما، تم احتجازهم يوم الأحد، أما الرابع البالغ من العمر 20 عاما تم اعتقاله يوم الاثنين.
يمكن احتجاز الأشخاص المحتجزين بموجب قانون الإرهاب دون تهمة لمدة تصل إلى 14 يوما. وقالت الشرطة إنها يعتقد أن المعتقلين هم من “شركاء” السويلمين.
وفي وقت سابق، صرحت الشرطة بإن بيري خرج من المستشفى بعد أن تلقى العلاج من إصاباته.
من جانبها، قالت راشيل زوجة سائق الطاكسي، في منشور على فيسبوك، إنه محظوظ لكونه باقيا على قيد الحياة. وأضافت أن “الانفجار وقع أثناء تواجده في السيارة وكيف تمكن من الهرب معجزة مطلقة”.
وأكدت الشرطة أنه تم تنفيذ انفجار خاضع للرقابة كإجراء احترازي في منطقة سيفتون بارك في حوالي الساعة الرابعة بعد زوال يوم الاثنين كجزء من التحقيق.
بالنسبة للحكومة، حددت وزيرة الداخلية بريتي باتيل أن مستوى التهديد الإرهابي قد تم رفعه من “كبير” إلى “شديد”، مما يعني أن الهجوم “محتمل جدا”، لأن الانفجار في ليفربول هو الحادث الثاني خلال شهر.
تعاملت الشرطة مع وفاة النائب عن حزب المحافظين السير ديفيد أميس، الذي تعرض للطعن عدة مرات خلال اجتماع مع ناخبيه في إسيكس في 15 أكتوبر، على أنه حادث إرهابي. وقال نائب مساعد المفوض مات تويست، أحد كبار المنسقين الوطنيين في شرطة مكافحة الإرهاب، إن التغيير كان “إجراء احترازيًا ولا يستند إلى أي تهديد محدد”، مضيفا أنه “لا ينبغي أن ينزعج الجمهور من هذا التغيير”.
تم إخبار المرضى بحضور المواعيد في مستشفى ليفربول للنساء كالمعتاد. وأشادت مديرة المستشفى، كاثرين طومسون، بالموظفين “الشجعان والمتفانين” وكذا بعاملي خدمة الطوارئ، لكنها أضافت أن اليومين الماضيين كانا “مزعجين جدا ومؤلمين جدا”.

عماد السويلمين
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube