منال شويطاط

من أهم توجهات المملكة المغربية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الدفع نحو تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في كل مناحي الحياة، بل و التمييز الإيجابي للعنصر النسوي بما يضمن مجتمعا تتمتع فيه المرأة بالمواطنة الكاملة وتقوم بدورها في التنمية وخدمة الصالح العام تحت ظروف مشجعة.
ومن بين هذه الجوانب التي تم تطويرها كرة القدم النسوية حيث عرفت مؤخرا اتخاذ خطوات مهمة مع بداية السنة الحالية وعلى رأسها تطوير الممارسة والرقي باللعبة وتوسيع قاعدة ممارساتها والوصول إلى 9000 لاعبة في أفق سنة 2024. لهذا، أخذت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على عاتقها التكفل بتأدية أجور اللاعبات، وتوفير الإمكانيات المادية واللوجيستيكية للأندية، بما فيها وسائل النقل والأمتعة والملاعب، في إطار تقنين وتطوير المنظومة الكروية النسوية في المملكة.

وفي هذا الصدد قال فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم : “نحن حريصون، في إطار خارطة الطريق التي وضعتها الجامعة الملكية المغربية، على تطوير كرة القدم المغربية، والنهوض بكرة القدم النسوية، وحريصون، كذلك، على تبادل التجارب والخبرات مع أشقائنا الأفارقة في هذا المجال، بما يخدم الرياضة الإفريقية، ويساهم في دماج شابات وشباب إفريقيا”.
ونوه لقجع، في خطابه بخصوص كرة القدم النسوية، بما حققته المرأة المغربية، من مكتسبات، وقال: “تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، الذي لطالما عبر عن قناعاته بأن تحقيق النمو الشامل والمستدام لن يتأت إلا من خلال المساهمة الفعالة للنساء، وتعزيز انخراطهن في تنمية بلادهن ونهضتها، نتطلع إلى النهوض بكرة القدم السنوية في المغرب وإفريقيا”، مضيفا: “ما يلاحظ، أن الهوة مازالت متسعة بين كرة القدم لدى الرجال ونظيرتها النسوية رغم ما تم بذله من مجهودات في السنوات الأخيرة، خاصة على مستوى المنتخبات الوطنية، والتحدي أمامنا اليوم، هو وضع تصور لتطوير منظومة الكرة القدم النسوية، وجعلها قائمة الذات، تنبني على توفير ظروف توسيع قاعة الممارسة أولا، وتنظيم بطولات احترافية نسوية، وتقوية التكوين، والبنية التحتية المرتبطة بالممارسة النسوية”.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube