سؤال مشروع وأكثر من ذلك هل الدولة المستضيفة لهذه القمة مؤهلة لاستضافة الدول العربية على أرضها وهي التي قطعت علاقتها ٬مع دولة جارة عضو فاعل في الجامعة العربية؟هل ستقبل دول مجلس التعاون الخليجي ،التي وقفت بجانب المغرب في المنتظم الدولي فيما يخص قضية الصحراء،حضور هذه الدورة في الجزائر العظمى أم ستوجه لها ضربة قاضية؟سؤال مشروع كذلك ؟وحتى وإن قبلت الدول العربية تنظيم المؤتمر في وقته وهذا مستبعد ،هل ستستغل الجزائر الفرصة لطرح ملف الصحراء ،وإن فعلت ستكون هي من ستقبر جامعة الدول العربية وسيؤم تبون صلاة الجنازة وسيقيم لعمامرة الصلاة

الجزائر أصبحت تتخبط على واجهات عدة داخلية،مرتبطة بأزمة البطاطا والمواد الغذائية ومشكل الغلاء،ثم إقليمية ودولية وقف إمداد دول أوروبية بأنبوب الغاز المار عبر المغرب ،والشتاء على الأبواب

الجزائر لازالت لحد الساعة لم تتجرع الهزيمة التي تلقتها في اجتماع مجلس الأمن الأخير،وانعكاساتها

لازالت جاثمة،وينضاف إلى ذلك ماحدث في المنطقة العازلة والتقرير الذي رفعته قوات المنورسو للأمين العام.ومطالبة المنتظم الدولي من الجزائر الجواب عن الإستفسارات التي رفعها الأمين العام بعد اطلاعه

على التقرير الذي رفعته قوات المنورسو  عن الحادث الذي وقع والتي نسبته الجزائر لاعتداء مغربي.وهذه مغالطات فضحها التقرير المرفوع للسيد الأمين العام للأمم المتحدة.الجزائر تستمر في التآمر على المغرب ،وفي شراء الذمم ،كان آخرها استقبال تبون للرئيس الإيطالي الذي لايملك سلطة القرار الذي  هو بيد الحكومة المنتخبة،وقدسارع وزير خارجيتها بالتبرئ من التصريحات التي أدلى بها رئيس إيطاليا من خلال اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخارجية السيد ناصر بوريطة.الذي سيمثل جلالة الملك في القمة التي ستجتمع في باريس لمناقشة المشكل في ليبيا.يبدو أن مؤتمر القمة العربي لن ينعقد في الجزائر وسيتم تأجيله  كما تم تأجيل قمة الفرنكفونية في تونس لأن الأوضاع في كلا البلدين ليست على مايرام ولاتتوفر فيهما شروط ٫}آي أي قمة.القمة العربية في الجزائر لن تنعقد في ظل مواقفها المعادية لدولة جارة كانت سباقة سابقا لعقد قمم عربية وإسلامية ناجحة خرجت بقرارات تاريخية  دعما لفلسطين بالدرجة الأولى.وإذا فشلت الجزائر في تنظيم القمة العربية في موعدها فسيزداد سعارها،ضد المغرب وسيزداد الوضع الداخلي تأزما،وقد بدأت تظهر ملامح صراع داخل مؤسسة الجيش بسبب قرار طائش لشنقريحة،بإقالة إحدى عشر ضابط في الجيش الجزائري،وسيقول  النظام مرة أخرى أنها مؤامرة مغربية للإطاحة بالعسكر الحاكم الفعلي للجزائر.

إذا لعمامرة لن ينجح في إقناع الدول العربية في عقد القمة في الجزائر ولن  يحقق المبتغى من تنظيم القمة بالجزائر لطرح قضية الصحراء ،رغم أنه يعلم موقف غالبية الدول العربية من مغربية الصحراء.فشل دبلوماسي آخر لعمامرةإقليميا ودوليا ومع ذلك لازالت الجزائر العظمى التي يتخبط شعبها في البحث عن البطاطا التآمر على المغرب.

حيمري البشير الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube