لعمامرة يخرج بتصريحات لا أساس لها من الصحة ،ويتهم مرة أخرى المغرب بالتآمر على أعظم قوة في إفريقيا.وكل الإتهامات التي أصدرها بوق العصابة هو ورئيسه  لم يثبتها بالدليل القاطع أمام الرأي العام

الجزائري والدولي <ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين> ،صدق الله العظيم .فالنظام العسكري يفشل في كل مرة في إقناع الرأي العام الوطني الجزائري والعربي والدولي بهذه الإتهامات .و الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ،والمملكة الأردنية وقطر وغيرها من الدول العربية، التي مواقفها ثابتة من مغربية الصحراء ،ولن ينجروا وراء الجزائر وإعلامها  .بل يستنكرون مواقف الطغمة الحاكمة.والتي تستمر في استفزازاتها للمملكة المغربية،وتستمر في تلفيق التهم والإدعاء بالإستقواء بإسرائيل .لعمامرة يغير خطابه أمام القنوات الروسية فيما يخص إسرائيل،ويعتبر العلاقة آلتي أصبحت تربط المغرب بإسرائيل تستهدف بلده،في الوقت الذي ليس لأحد الحق بانتقاد  الجزائر والعلاقات التي تربطها بإيران وغيرها من الدول التي تتآمر على المغرب.الذي يلتزم الصمت ،ولا يرد على التصريحات التي يطلقها سواءا لعمامرة أوالرئيس تبون أوممثل الجزائر المكلف بقضية الصحراء.

وهوتناقض صريح وقعت فيه الجزائر وهي ترفض الجلوس  في طاولة المفاوضات المقبلة بعد تعيين ممثل خاص للأمين العام مكلف بحل النزاع المرتبط بالصحراء المغربية.الجزائر وقعت في تناقض كبير في تعيين ممثل خاص في الصحراء وتبعث في نفس الوقت رسائل مشفرة للأمين العام للأمم المتحدة مفادها أنها غير معنية باللقاءات التي تعتزم الأمم المتحدة إجراءها بين المغرب والمرتزقة الذين يتحكمون في مخيمات تندوف.هذا الموقف الجزائري يعتبره العديد من المتتبعين لملف الصحراء رفض للجزائر للمثل دميسيورا وعرقلة من البداية للجزائر لإفشال مبادرته ،هذا الموقف تصعيد خطير ينضاف للتوتر القائم والتهديدات المستمرة للجنرالات لإشعال فتيل الحرب. مع المغرب 

لن أترك الفرصة تمر دون الإشارة لتصريحات لعمامرة فيما يخص الوضع  في ليبيا حيث قال بأن التقدم  الكبير الذي حصل يرجع الفضل فيه للمجهود الذي بذلته الجزائر ويستثني المجهود الكبير الذي بذله المغرب في جمع الفرقاء الليبيين في لقاءات متعددة للوصول لهذه المحطة.ويستمر وبقلة الحياء نسب ماوصل له الفرقاء للقاء الجزائر الذي لم يستدعى له المغرب.الإخوة في ليبيا يعترفون بالفضل الكبير للمغرب لنجاح الحوار المنعقد في المغرب لأكثر من مرة وهذا أكده كل الأشقاء في ليبيا .المغرب سيبقى يساند الجميع للوصول للإستقرار والمغرب سيبقى داعما لشعوب المغرب العربي في المحن.ويقدمون كل غال ونفيس من أجل الإستقرار .وقد كان في الموعد في محنة تونس بسبب أزمة كورونا.

المغرب لن يرد علـى مسلسل الإتهامات والكذب  التي تصدر من أعلى سلطة في الجزائر  وفي مقدمها عراب الأزمات لعمامرة  منذ  توليه وزارة الخارجية وقلت في حينها هذا العجوز هو الذي سيشعل الحرب بين المغرب والجزائر.المغرب سيبقى يحترم حسن الجوار الذي  يجمعه مع الشعب الجزائري وكل شعوب المغرب العربي وباقي الشعوب في الوطن العربي والشر لن يأتيهم  أبدا من المغاربة أحفاد المرابطين والموحدين والمرينيين  والعلويين  الذين بنوا مجد الحضارة في المنطقة لقرون عديدة.

ولنا عودة للموضوع

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube