باريس / نجاة بلهادي بوعبدلاوي

وجَّه المدعي العام في بلدية فالانس في فرنسا، للشاب الذي صفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تهمة الإعتداء على شخص يتولى سلطة عامة في البلاد.
وفي نفس السياق تواصل الشرطة الفرنسية، التحقيق مع شابين على خلفية صفع أحدهما بقوة الرئيس إيمانويل، دون أن تعطي أي معلومات أخرى عن هويتهما أو دافعهما، لكن تقارير في الإعلام الفرنسي تتحدث عن شبهات انتمائهم إلى اليمين المتطرف.
الجدير بالذكر أن المتهم سيتابع من أجل العنف الخفيف، طبقا لنص المادة R624-1 من قانون العقوبات، الذي ينص إن العنف الخفيف تنتج عنه غرامة من الدرجة الرابعة، لا يمكن أن تتجاوز قيمتها 750 أورو.
وفي حال كانت الصفعة التي تلقاها الرئيس ادت إلى عجز عن العمل لمدة تقل عن 8 أيام، فإن المهاجم سيواجه السجن لمدة 3 سنوات وغرامة قدرها 45 ألف أورو.
من جهة أخرى وصف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرو الحادثة أنه يعد سلوك غير حضاري، ويقف خلفه أشخاص متطرفون يمينيون.
وكان الرئيس الفرنسي، قد تلقى الثلاثاء الماضي، صفعة على وجهه من قبل شاب فرنسي أثناء زيارة إلى جنوب شرق فرنسا في ثاني محطات جولته في أرجاء البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *