البلاغ الصادر عن الإتحاد الأوروبي ،بدعم إسبانيا في صراعها الدبلوماسي مع المغرب يكشف حقيقة موقف  متحيز لدول الإتحاد الأوروبي في الوقت آلذي لم يصدر أي موقف ولا بيان حول دخول  المجرم إبراهيم رخيص المتورط في عدة جرائم في حق العديد من الصحراوين والصحراويات.بجواز سفر دبلوماسي جزائري مزور وهذه فضيحة لن تمر على الحكومة المغربية ولا على الشعب المغربي دون متابعة وحساب .طلب المغرب ٬من إسبانيا توضيحات وفتح تحقيق ومتابعة قضائية على التراب الإسباني ،هو حق لإنصاف المواطنات اللواتي تعرضن للإغتصاب،والمواطنين الذين مورس عليهم  أبشع أنواع التعذيب .إسبانيا آلتي يقف المغرب دركي لحمايتها وحماية أوروبا من الهجرة السرية والتطرف والإرهاب ،والتي تعتبر شريكا اقتصاديا أساسيا للمغرب تأبى إلا أن تضرب  عرض الحائط العلاقات والإمتيازات التي منحها لها المغرب .وترفض محاكمة مجرم الحرب إبراهيم رخيص.على  الذين اتخذوا القرار في دهاليز الإتحاد الأوروبي أن مليلية وسبتة والجزر الجعفرية وجزيرة ليلى أراضي مغربية وأنها ستعود للمغرب طال الزمان أوقصر.وأن مغرب اليوم ليس كمغرب الأمس.المغرب الذي استرجع الأقاليم الجنوبية بفضل مسيرة خضراء سلمية قادم لتحرير الثغرين بتلاحم ووحدة الشعب المغربي ،إن معركة التحرير قريبة،وعلى الإتحاد الأوروبي والعالم أن يلقي نظرة على الخريطة 

المغربية ليتأكد من مغربية المدينتين،وأنهما تعتبران امتدادا للتراب المغربي كالأقاليم الجنوبية،وأن القاضي

عياض المفكر الإسلامي كان محدثا في مساجد سبتة وأن المدينتين كانتا الباب الذي منه هرب يهود الأندلس إلى المغرب بعد سقوط آخر إمارة بالأندلس بعد التضييق عليهم 

إسبانيا التي لاتزال تحتل المدينتين آلا توجدتان داخل التراب المغربي.ولا أحد يستطيع فصلهما  عن خريطة

المغرب.وسيأتي اليوم الذي سيتحرك الشعب المغربي عن بكرة أبيه لتحريرها بمسيرة سلمية.المرحلة آلتي تمر بها بلادنا تفرض على. الجميع التعبئة والوحدة ،لأن الإتحاد الأوروبي بدل أن يلعب دور الوسيط اختار أن يميل إلى جانب إسبانيا بلغة متشنجة.وعلينا أن نستوعب التحديات آلتي تواجهنا كمغاربة في الداخل والخارج،لتقوية الجبهة الداخلية فالأعداء الذين يريدون زعزعة استقرار المغرب يحيطون بنا من كل جهة شمالا وشرقا وجنوبا .موقف المغرب كان ضروريا،لأن إسبانيا اختارت التواطئ على المغرب والإصطفاف إلى جانب المتآمرين على وحدتنا الترابية .مايجب أن يعلمه الجميع هو أن المغرب حريص على احترام الشراكة التي تجمعه سواءا مع إسبانيا أودول الإتحاد الأوروبي.وأن يتم تطبيق القانون،واستمرار إسبانيا في تدبير ملف إبراهيم رخيص بضبابية لايخدم العلاقات بين البلدين.وحسن الجوار.ويظهر جليا منذ أن حل إبراهيم رخيص بإسبانيا بجواز سفر مزور للعلاج وبتنسيق وتعاون مكشوف،وتعززه الجزائر بطمأنة إسبانيا بوصول إمدادات الغاز الجزائري إليها.مقابل عدم الإكتراث بمطالب المغرب في محاكمة إبراهيم رخيص.

ولنا عودة للموضوع…………….

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك