سبعة وأربعون سنة كانت كافية لجعل الأقاليم الجنوبية ورشا كبيرا، منجزات كبيرة تحققت في جميع المجالات .مدن حديثة بكل المقاييس ،تضاهي مدنا عالمية في جماليتها،ومرافقها،مدنا تغيرت و أبهرت الزائرين الذين كانوا يعتقدون أنهم سيجدون ،الأقاليم الجنوبية صحراء وكثبان رملية بل عبارة عن خيام متناثرة هنا وهناك ،وبدو رحل ،لم يتوقعوا جمالية مدينة العيون التي أبهرتهم بشوارعها ،ومساحاتها الخضراء ،وبجميع مرافقها الرياضية والتعليمية والصحية لم يتوقعوا مستوى التقدم والنهضة والنمو الذي تحقق منذ الفتح العظيم بفضل المسيرة الخضراء التي أعلنها المرحوم الحسن الثاني .المغرب عاش خلال سبع وأربعين سنة صراعا مع الطبيعة،وصراعا مع الخصوم الذين خسروا أكثر من خمس مائة مليار دولار لإفساد ماحققه المغرب بتكديس آلاف الصحراويين في مخيمات تندوف في خيام محرومين من كل شروط الحياة والرفاهية التي يتمتع فيها من اختاروا الوحدة والعيش في الأقاليم الجنوبية التي تعرف نماءا وتطورا أدهش الزائرين والضيوف الذي يزورون المدن الجنوبية لأول مرة ،وينبهروا لجماليتها ولما تحقق بها من منجزات في جميعا المجالات .وللتاريخ لابد من ذكر الطريق السيار الذي يربط تزنيت بالداخلة والذي سيساهم بمزيد من الإستثمارات في الأقاليم الجنوبية .مشروع تحلية ماء البحر بالعيون والتي تصل سعتها ستة وعشرون ألف متر مكعب .مشروع رصدت له الدولة مليارووستة مائة مليون درهم .قطاع الصحة عرف ميلاد مشارع كبرى ،منها المستشفى الجامعي سيكلف ألف مليون درهم ،بالإضافة لهذا المشروع المهيكل .مدينة العيون عرفت ميلاد كلية الطب والصيدلة والتي افتتحت أبوابها سنة 2021 في وجه طلبة الأقاليم الجنوبية وكذلك مفتوحة في وجه الطلبة الأفارقة . تم تخصيص 10مليار للطاقات المتجددة،،الطاقة الشمسية والطاقة الريحية.والتي تعد أكبر مشروع للطاقة الريحية في إفريقيا .البنيات التحتية في الرياضة تجاوزت كل التوقعات.ملاعب في كرة القدم قادرة على استضافة مقابلات دولية ،قاعة مغطات تضاهي قاعات عالمية وقادرة على احتضان مباريات دولية.إلى جانب الطفرة التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية.فتح حوالي ثلاثين دولة قنصلياتها في هذه الأقاليم وبذلك تؤكد كل هذه الدول مغربية الصحراء.عمل دؤوب تقوم بها بلادنا في هذه الأقاليم دبلوماسيا من خلال فتح المزيد من القنصليات واقتصاديا من خلال استقطاب المزيد من الإستثمارات في هذه الأقاليم ،وإقامة المزيد من المشاريع الكبرى منها ماتم إنجازه ومنها ماهو في طور الدراسات وبداية الإنجاز ويـأتي على رأس المشاريع الكبرى ميناء الداخلة الأطلسي .مسيرة النماء متواصلة في الأقاليم الجنوبية .والعالم يرى ويكتشف كيف يعيش سكان الأقاليم الجنوبية.وكيف يعاني المحتجزون في مخيمات تندوف .والمقترحات التي طرحها المغرب لتسوية مشكل الصحراء ،والتفاعل الإيجابي الدولي مع مشروع الحكم الذاتي ،والتجاوب الكبير الذي أبانت عنه الكثير من الدول في القارات الخمسة.وعلى رأسها الولايات المتحدة ويزداد الإعتراف بمغربية الصحراء رغم دبلوماسية الشيكات وضخ الغاز بأسعار تفضيلية التي تنهجها الجزائر كناية بالمغرب .لم يستوعبوا الدروس التي تلقوها ويستمرون مع كامل الأسف في جر المنطقة إلى حرب مدمرة حقدا في بلد قدم لهم الكثير في الحرب التحريرية ضد فرنسا

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube