الإجراءات الجديدة التي فرضتها وزارة المالية عند الدخول والخروج،اعتبرها العديد من مغاربة العالم،الذين يشتغلون بنقل البضائع من وإلى المغرب ،طوال العالم ،تضييق غير مبرر ،لأنهم فقط كسعاة بريد امتهنوا هذه الحرفة بالمقابل ،وهي ظاهرة موجودة حتى في شمال أوروبا .أن تفرض الدولة إجراءات جديدة من دون سابق إنذار ومن دون مذكرة وزارية تعمم على السفارات والقنصليات وصفحة إدارة الجمارك .حتى يكون الجميع على علم .وزارة المالية التي انتقلت إلى السرعة القصوى في تفعيل القوانين على شريحة واسعة من مغاربة العالم الذين يقتاتون من نقل هدايا لأصحابها ،وهي عادة بل ظاهرة موجودة عند مغاربة العالم.لأن مغاربة الداخل قلوبهم معلقة بأهاليهم بالخارج ،وينتظرون دائما دعمهم .الإجراءات الجديدة،سوف تدفع العديد من السائقين الناقلين ليس للسلع ،بل لهدايا بسيطة اعتادوا على نقلها لمغاربة الداخل .نحن مع تطبيق القانون ،وحماية المنتوج الداخلي ،ووضع حد لمن اشتغلوا لسنوات في تضليل إدارة الجمارك بذريعة هدايا تنقل لأصحابها .الجميع لايناقش مسألة تشديد المراقبة وإغراق أسواق البلاد بسلع لا تخضع للمراقبة وتطبيق القانون..والذي ينقل هذه الهدايا ،يجب أن يحمل الصفة ويدلي بها عند الدخول والخروج.أماتفعيل إجراءات دون سابق إنذار فهو تعسف في نظر العديد .وتضييق غير مبرر.بل إنهاء لمصدر قوته ،خصوصا وأن العديد ممن امتهنوا هذه الحرفة يعانون من البطالة في العديد من الدول.الدولة المغربية في شخص وزارة المالية لها كامل الصلاحية في الحد من إغراق الأسواق المغربية بالسلع التي لا تؤدى عنها الرسوم والإقتصاد الوطني هو المتضرر بالدرجة الأولى.وكذلك المنتوج المحلي .لن نقبل بإغراق الأسواق بالمنتوجات التي لا تخضع للمساطير القانونية،والمس بالمنتوج الداخلي يعني في مصطلح المال والأعمال والصناعة كساد ،وبالتالي من حق الدولة تطبيق الإجراءات عندما يتبين للعاملين على الحدود أن المنقول هو سلع ستعرض للبيع في الأسواق المغربية،وليست هدايا.إذا تبقى السلطة التقديرية لرجال الجمارك على الحدود.وعليهم أن يتحلوا بالمصداقية في تطبيق القانون،ولا يمارسون أبشع صور الإبتزاز التي تجعل العديد من الذين يمتهنون حرفة نقل أشياء مرسلة من مغاربة العالم لأهاليهم في الداخل.

القضية الثانية التي أريد الخوض فيها والمتعلقة بالفراغ الذي لازال قائما منذ حدف وزارة الجالية والمتعلقة برواج أخبار وسط الجالية تتعلق بتعيين أحد الأشخاص الغير المؤهلين لتحمل المسؤولية داخل قطاع مهم للدولة يتعلق بحوالي ستة ملايين من المغاربة يعيشون خارج البلاد ،ويلعبون دورا مهما في المساهمة في التنمية.مغاربة العالم ،وقعوا على عريضة موجهة للجهات العليا ،واعترضوا على تعيين شخص قريب من وزير المالية ومهندس الإجراءات الجديدة والتي ستؤثر على حركة الدخول والخروج لمغاربة العالم .والتي اعتبرتها فعاليات مغربية بالخارج موقعة في العريضة المرفوعة للملك بأنها ردة فعل،وتضييق غير مبرر عليهم لأنهم رفعوا ورقة حمراء في تعيين هذا الشخص الفاشل .وعودة للموضوع طلب مني نشر العريضة المرفوعة لجلالة الملك

كما وصلتني أنشرها 

على السيد رئيس الحكومة المغربية الحسم في رفض نتيجة لجنة إختيار مرشح الكتابة العامة لقطاع مغاربة العالم 

حيث ان الشروط التي اسست عليها  هذه اللجنة من الناحيتين القانونية و الاخلاقية غير متلائمة مع روح مبدأ دولة الحق و القانون الذي اسس له صاحب الجلالة عهده منذ سنة 2000, و كذلك لايتماشى مع المبدأ الذي اسس له رئيس الحكومة حملته الانتخابية : اغاراس اغاراس

إن قطاع مغاربة العالم لايجب أن يصبح مكانا لتزكية الفاشلين وباك صاحبي بل يجب التفاعل بجدية مع ماجاء في الخطاب الملكي ليوم 20 غشت الماضي.

وجدير بالذكر انه انضم لهذا النداء ثلة من الجمعيات والاطر والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج التي تتطلع بشغف لإنجاز مضامين الخطب الملكية السامية وخصوصا الخطاب التاريخي بمناسبة الذكرى التاسعة والستون لثورة الملك والشعب والذي رغم مرور شهرين عليه لم يلق التجاوب اللازم من طرف الحكومة، بل على العكس، كانت هناك محاولة للالتفاف عليه عبر تعيين مشبوه لمنصب كاتب عام لفائدة أحد أقرباء مسؤول حكومي لا يتوفر على الكفاءة ولا على روح المسؤولية. 

وتجدر الإشارة إلى أن التعبئة لازالت مستمرة من طرف جمعيات مغاربة العالم من أجل حشد الدعم والتوقيعات للنهوض وإحياء  قطاع مغاربة العالم، واستجابة الحكومة لمطالبهم المشروعة.

و في مايلي نص العريضة :

عريضة

إلى حضرة مولاي صاحب الجلالة والمهابة سيدنا محمد السادس أيدكم الله يا مولاي وزادكم عزًا ونصرًا وتمكينًا، والسلام على جنابكم العالي الشريف، ومقامكم السامي المنيف، حفظكم الله وأعز أمركم. 

بعد تقديم أسمی فروض الطاعة و الولاء لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و سائر الأسرة العلوية الشريفة، نتشرف بكل إجلال أن نرفع  إلى جنابكم العالي بالله ، أسمى عبارات الشكر والامتنان  على رعايتكم الكريمة والسامية والدائمة لقضايا المغاربة المقيمين بالخارج المشمولين بسابغ عطفكم ورضاكم.

إن اهتمام جلالتكم برعاياه بالخارج وبقضاياهم ظهر منذ أول خطاب للعرش في 30 يوليوز 1999، الذي أثلج صدرنا وزادنا فخرا واعتزازا وتشبثا بملكنا ووطننا، ثم تلته خطب ملكية وتعليمات سامية عبرتم عنها في عدة مناسبات، جعلتنا نحس بعطفكم الأبوي تجاه رعاياكم الأوفياء المقيمين بالخارج، ونخص بالذكر خطابكم التاريخي بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب.

مولانا أمير المؤمنين حامي الملة و الدين و الراعي لحقوق المغاربة المقيمين بالخارج الأوفياء لعرشكم المجيد، إننا نود إحاطتكم علما أنه رغم تعليماتكم السامية لا زالت مصالح واحتياجات وانتظارات مغاربة العالم تتعرض للتجاهل والتهميش مما يثير استياءا كبيرا في صفوفهم.

هناك أولا، غياب لمخاطب حكومي لهذه الشريحة من المواطنين في ظل تجميد اختصاصات وأنشطة قطاع المغاربة المقيمين بالخارج، بل أن هناك محاولات من أجل جعل هذا القطاع مرتعا لتصريف بعض أقرباء كبار المسؤولين الذين لا دراية لهم بانتظارات مغاربة العالم ولا يعيرون أي اهتمام بقضاياهم ومشاكلهم. 

ثانيا، لا زال رعاياكم الأوفياء بالخارج يعانون من تردي الخدمات الإدارية خصوصا بالقنصليات حيث يصطدمون بمساطر معقدة وتسويفات وإهمال وعدم التواصل، رغم مرور سبع سنوات على خطابكم التاريخي بمناسبة ذكرى عيد العرش لسنة  2015.

ثالثا، تضطلع جمعيات مغاربة العالم بمهام عديدة لتأطير وتعبئة المغاربة في الخارج، إذ توجد في الصف الأول للدفاع عن الهوية الوطنية وتثبيت قيم المواطنة لدى الجالية خصوصا لأبناء الجيل الثالث والرابع، وكذا الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة في بلدان الإقامة. غير أنه في السنوات الثلاث الأخيرة تم، ودون سابق إنذار أو تواصل،  إلغاء جميع برامج الشراكة مع الجمعيات التي تشتغل في المجال الثقافي والتربوي والاجتماعي، من طرف الوزارة الوصية.

لذا، نتوجه إلى جنابكم الشريف بتدخل جلالتكم لرفع التهميش والاستخفاف بقضايا مغاربة العالم، ونلتمس منكم مولانا صاحب الجلالة بإعطاء تعليماتكم السامية بتفعيل مضامين الخطب الملكية السامية وكذا تفعيل فصول الدستور المتعلقة بمغاربة العالم وإعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. وإننا رعاياك الأوفياء سنظل رغم كل الظروف منخرطين في مسلسل التنمية في بلادنا تحت القيادة الرشيدة لجلالتكم، كما لن ندخر جهدا في الدفاع عن مقدسات بلادنا في بلدان المهجر. 

و ختاما نجدد شكرنا وامتناننا لأمير المؤمنين مولانا صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و أيده علی رعايته السامية، و دمتم أعزكم الله سندا للقضايا العادلة فأنتم الضامن لحقوق رعاياك الأوفياء من مغاربة العالم في هذا الوطن الحبيب۔

حفظ الله مولانا الإمام محمد السادس نصره الله و أيده و أطال عمره و خلد في الصالحات ذكراه، و جعل عهده رخاءا و نماءا و قيادته لهذا الوطن مصونة بحفظ الله و حب شعبه الوفي، كما نسأل الله العلي القدير أن يعينه و يسدد خطاه، و ينعم جلالته بالصحة و العافية و يقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن و شقيقته الأميرة للا خديجة و كافة الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب الدعاء۔والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube