بيان السفارة المغربية بالرباط

فرنسا في ورطة حقيقية وشعار فرنسا الخالد الحرية والمساواة والأخوة .بات بعد الذي وقع في حادثة منع فرحات مهني من المشاركة في برنامج متلفز ،لا قيمة له ويسيئ لصورة فرنسا .حادثة المنع مسجل من كاميرا هاوي كان حاضرا في القناة ونقل الحادث على المباشر ومن داخل القناة لما جاء المسؤول ليقدم اعتذاره لفرحات مهني الذي كان ينتظر مروره في القناة.والعالم كله شاهد اللقطات،وفسرها التفسير الذي لا يجادل فيه أحد.اعتذار المسؤول عن القناة كان بقرار من الفوق.بمعنى من رءاسة الجمهورية بعد توصلها برسالة من رءاسة الجمهوريةبالعاصمة الجزائرية مفاذه أن قصر المرادية يرفض رفضا مطلقا استقبال رئيسة الوزراء الفرنسية بالجزائر في حالة مرور فرحات مهني بالقناة.ليس هناك تفسير آخر بقرار المنع.فما علاقة المغرب بهذا الملف ولماذا تخرج السفارة الفرنسية ببيان تكذب فيه مانشر حول قرار منع مرور فرحات مهني في القناة الفرنسية.المخابرات الفرنسية مع كامل الأسف ،تريدحشر المغرب في هذه الفضيحة المدوية التي تمس بصمعة فرنسا والديمقراطية التي تتبجح بها فرنسا..بل شعار فرنسا الخالد بات ناقصا بعد الذي حدث في القناة،ألا وهو منع فرحات مهني من المرور في القناة.ليس هناك تفسير لماحدث،وليس هناك تفسير لماذا لم تخرج الخارجية الفرنسية ببيان في الموضوع وكلفت الموظفين بسفارتهم للخروج ببيان وهم بذلك يستهدفون المغرب الذي لا علاقة له بالموضوع ولا يعترف بجمهورية القبائل ولا يستظيف القبائليون على أراضيه كما تستضيف الجزائر البوليساريو وتدعمهم بالمال والسلاح.المغرب لا يسمح للقباليين بشن حملة إعلامية وتمويلهم لمهاجمة الجزائر كما تفعل هي مع البوليساريو.لم نجد تفسير لبيان السفارة الفرنسية بالرباط سوى أصبحت في ورطة حقيقية بعد قرار المنع الذي لا دخل للمغرب فيه ولا للقطات التي تسربت من داخل القناة الفرنسية ،والتي توثق لزيف الشعارات التي ترفعها فرنسا بعد حادث المنع الذي تعرض له فرحات مهني.فرنسا تزيد العلاقات تدهورا وتغلق قنصليتها بآكادير ،وتحاول التستر على الفضيحة وحشر المغرب بدفع السفارة بالرباط لتكذيب قرار منع فرحات مهني من المرور في قناة فرنسية.هذا خطأ تتحمله رءاسة الجمهوريةولا علاقة للمغرب فيه.وإذاكانت صحفا مغربية أشارت لقرار المنع الذي تعرض له زعيم القبائل فرحات مهني والذي نقل على المباشر فماذنب الصحافة المغربية.في تناولها لهذا الموضوع .وماعلاقة المملكة المغربيةفي نشر هذا الخبر والذي تناقلته صحفا وقنوات عالمية.مع كامل الأسف ماكرون اختار الغاز الجزائري بأسعار تفضيلية في ضل أزمة تعيشها أوروبا،وضحى بعلاقاته مع المغرب .والذي مس بشعار الدولة الفرنسية هوالذي منع فرحات مهني من المرور من قناة إعلامية في ملكية الدولة الفرنسية وليس المغرب .ماقامت به السفارة الفرنسية بالرباط من تكذيب للصحافة المغربية وبيان التكذيب هو كذب عن وقائع حدثت والتي تخدش صورة فرنسا.فالذي مس بشعار الحرية هو الذي اتخذ قرار منع فرحات مهني من المرور في القناة الفرنسية.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube