غذا الجمعة ،نريد أن تكون خطب الجمعة ،تنصب كلها وفي كل المساجد ، حول الإنتخابات التي ستجرى في فاتح نوفمبر نريد أن تكون تعبئة في كل المدن التي توجد بها مساجد لتوعية الجالية بضرورة المشاركة سواءا كناخبين، أو كمنتخبين ،ونرفع التحدي جميعا، لأن الخطر محدق بنا .علينا أن نستفيذ مما حصل في فرنسا والسويد وإيطاليا ،ودول أخرى في الطريق،فرياح التغيير يقودها اليمين المتطرف المعادي للإسلام والمسلمين.علينا أن نستيقظ من غفلتنا ،فخطر اليمين قادم ويهدد الدنمارك كذلك. نريد غذا أن تكون خطب الجمعة في كل المساجد تتناول موضوع واحد،ألا وهو المشاركة المكثفة يوم فاتح نوفمبر ،لنقطع الطريق على اليمين المتطرف،الحاقد على الإسلام والمسلمين.لابأس أن يجعل الأئمة المصلين في الصورة،حول الحملة والمرشحين وتوجهاتهم الساسية ،ويحذروا المسلمين من خطورة المقاطعة للإنتخابات.وضرورة المشاركة المكثفة.

الأئمة في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها أوروبا يتحملون مسؤولية جسيمة ،إذا ما التزموا الصمت و تفاذيهم مناقشة ،موضوع الإنتخابات المقبلة ،ومشاركة الجالبية العربية ،بكثافة للإدلاء بصوتهم ودعم الحزب أوالأحزاب التي تدافع عن قضاياهم الأساسية..إن معركة الإنتخابات وخطاب الكراهية عند بعض الأحزاب بات يلزم الجميع الإستعداد للمعركة الإنتخابية.خصوصا وأنها ، أصبحت موضوع كل المنتديات وكل القنوات ،ونريد أن يكون موضوع الإنتخابات كذلك خطب الجمعة غذا وفي كل جمعة إلى أن يحين موعد التصويت يوم فاتح نوفمبر.هذه المعركة يجب أن يتجند لها الجميع .جمعيات المجتمع المدني والنسيج الجمعوي بكل تلاوينه ،دون أن ننسى الأسر والنخب المثقفة ،التي يجب أن تتحمل مسؤوليتها كذلك ،لأن عبئا ثقيلا واقع عليه ،وعليهم أن يحافظوا على صورة الإسلام أصبح مرتبط بالجالية المسلمة،والتي أصبحت مستهدفة في كل محطة انتخابية.علينا جميعا كجالية مسلمة أن نشكل قوة اقتراحية ،تحترم مواقفها كل الأحزاب وتسعى لاستمالتها لكفتها .وحتى نحقق ذلك لا بد من الآن فصاعدا الإنخراط في العمل السياسي ومن داخل هذه الأحزاب ،نساهم في بلورة سياسة تعطي قيمة للثقافة التي نحمل لأننا مهما اختلفنا فإننا نعيش في مجتمع قبل بالتعدد الثقافي وهو ليس استثناءا في أوروبا والعالم .يجب أن تكون لدى الجميع قناعة بأننا لن نعود من حيث أتينا وأن الحفاظ على الإستقرار في هذا البلد،وفي رفاهيته ،وفي حمايته كذلك .إذا لتكن هذه الإنتخابات ومشاركتنا فيها بداية عهد جديد،لأن ماحققناه في هذا البلد من مكتسبات يفرض علينا أن نبذل المستحيل في حمايته واستقراره.من خلال الممارسة الديمقراطية ،والدعوة للمشاركة ،في الإنتخابات من مسؤولية الأسرة والإمام في المسجد والمسؤول في جمعية من الجمعيات والمربي وأب كل أسرة من الأسر . هذه مسـؤولية الجميع وعلينا أن نكون في الموعد،وتكون هذه الإنتخابات بداية سليمة وانطلاقة حقيقية للممارسة الديمقراطية.لأننا جزئ من هذا المجتمع.شئنا أم أبينا وشاؤوا أم أبوا أولئلك الذين يرفعون شعارات الكراهية والإسلاموفوبيا

الصحفيون والإعلاميون يجب أن يتحملوا كذلك كامل المسؤولية لتنوير الرأي العام لاسيما وأن الجالية المسلمة والعربية جزئ من هذا المجتمع فاستغلال المنابر الإعلامية في التعبئة ضروري .

جمعة مباركة

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube