يبدو أن الأزمة الإقتصادية التي ألمت بالدنمارك عجلت بالدعوة لانتخابات مسبقة ،أعلنت عنها ميتة فردريكسن اليوم الأربعاء خامس أكتوبر ،في فاتح نوفمبر المقبل. يبدو أن ميتة فردريكسن زعيمةالإشتراكي الديمقراطي فقدت الأمل في تكتل اليسار،وأرسلت رسائل مشفرة ،للتحالف مع أحزاب الوسط.وهي بذلك قد تنصلت من تحالفاتها السابقة والتي تشكلت من أحزاب يسارية،القائمة الموحدة،والحزب الإشتراكي الشعبي .لكن الأحزاب اللبرالية والمشكلة من المعارضة السابقة ،ألا وهي حزب المحافظين ،والفينسترا رفضا التحالف مع زعيمة الحزب الإشتراكي الديمقراطي .في أول خروج إعلامي لهما مع انطلاق الحملة الإنتخابية.أما زعيمة حزب القائمة الموحدةماي فلادسن اعتبرت آلإعلان عن الإنتخابات المسبقة خطأ كبير ،وأن نية ميتة فردريكسن بالتحالف مع أحزاب لبرالية هي نهاية التحالف بين أحزاب اليسار .وأضافت أحسن رد لدى الناخبين هو التصويت على حزب القائمة الموحدة الذي سيبقى وفيا للقيم الشيوعية.موقف جاكوب يلمان يانسن زعيم حزب الفنسترا وهو حزب لبرالي لم يختلف عن موقف أحزاب اليسار ،بحيث رفض رفضا مطلقا التحالف مع زعيمة الحزب الإشتراكي لتشكيل الحكومة المقبلة،وقال بالحرف نريد التغيير،لقد فقدنا ثقتنا في سياسة ميتة فردريكسن ،نريد شخصية سياسية غيرها ،نريد سياسة جديدة وهو بذلك مع بداية الحملة الإنتخابية يبدد كل آمال زعيمةالحزب الإشتراكي الديمقراطي لتشكيل حكومة ائتلاف غير واقعية تجمع اليسار وحزب لبرالي .بل هي تحالفات مستحيلة.في ظل الأزمة الإقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد،بسبب الحرب بين روسيا وأوكرانيا وأزمة الغاز الذي تمخض عنه تضخم مهول وارتفاع في الأسعاروفي المحروقات .الظروف الإجتماعية والإقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد ستكون محور الحملة الإنخابية.إذا في نظر العديد من المحللين فإن ميتة فردريكسن لم تحسن تدبير الأزمة وكانت سببا في انهيار التحالف بعد إعلانها انتخابات برلمانية مسبقة.وتصريحها اليوم لم يفاجئ النخب السياسية واعتبرته أحزاب المعارضة فرصة للتغيير ،لإنقاذ البلاد من الأزمة.لحد الساعة ثلاثة زعماء مرشحون رسميا لرءاسة الحكومة ،زعيمة الحزب الإشتراكي ميتة فردريكسن وجاكوب يلمان ياسن وزعيم حزب المحافظين سورين بين والثلاثة يحاولون إقناع الشعب الدنماركي للتصويت عليهم . التحالفات الممكنة لم تتوضح بعد والعديد من زعماء الأحزاب الأخرى ،لم يفصحوا لمن ينضموا لتشكيل الحكومة المقبلة.ويبقى رئيس الحكومة السابق لارس لوكة راسموسن قائد حزب المودرات والزعيم السياسي المرشح ليلعب الدور الحاسم في ترشيح كفة رئيس أو رئيسة الحكومة المقبل .المحللون لا يستبعدون كذلك أن تلعب إنغ ستويبر دورا في ترجيح أحد المرشحين الثلاثة لرءاسة الحكومة المقبلة.كما أن إنغ ستويبر ستدفع من العديد من الناخبين الذين اعتادوا التصويت على الحزب الإشتراكي الديمقراطي التصويت هذه المرة على حزبها.لكن يبقى الناخبون هم وحدهم الذين سيرجحون كفة الذي أوالتي سترأس الحكومة المقبلة………..

الحلقة الأولى وسيعقبها حلقات لتوضيح الرؤيا

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube