صفعة مدوية تلقاها نظام الكابرنات الذي نقل بن بطوش في الطائرة الرءاسية لكينيا لحضور احتفالات تنصيب الرئيس المنتخب الجديد.في أقل من 24ساعة كينيا برءاسة الرئيس المنتخب تقرر التراجع عن موقفها السابق فيما يخص الصحراء وتسحب اعترافها بجمهورية الوهم وتعترف بمغربية الصحراء وبذلك تنضاف كينيا لقائمة الدول التي تطرد بن بطوش من أراضيها.المغرب على وشك طرد جمهورية تندوف من الإتحاد الإفريقي . ضربة موجعة لنظام الكبرنات الذي يبعثر أموال الشعب الجزائري ويصرف الملايين من الدولارات ،ويوفر الطائرة الرءا سية لتنقل بن بطوش المتابع بتزوير جواز السفر الذي دخل به للعلاج في إسبانيا .القاضي المتابع للملف طالب السلطات الجزائرية بتزويده بكل المعطيات المتعلقة بتزوير جواز سفر بن بطوش. .والقضاء الإسباني قضاء مستقل ونزيه لايرحم ولا يستطيع أحد مساومة رجال القضاء الإسبان.ومن دون شك أن القضية ستذهب إلى أبعد وسيضطر القاضي في حالة امتناع الحكومة الجزائرية الجواب عن مطالب القاضي،سيتخذ مذكرة اعتقال دولية في حق بن بطوش.ليحد من تنقلاته مستقبلا .إذا الجزائر وصنيعها تتلقى ضربة موجعة بسحب كينيا اعترافها بالبوليساريو.هذه الدولة التي لها وزن في إفريقيا ،قررت دعم مغربية الصحراء ،وتمتين علاقاتها مع بلادنا بعد وصول الرئيس الجديد لسدة الحكم في كينيا.هذا التحول في الموقف الكيني سيكون لامحالة في صالح بلادنا ،وسيدفع من دون شك دول أخرى لسحب اعترافها بجمهورية تندوف..ونجاح الدبلوماسية المغربية في إقناع دولة كينيا يعتبر انتصار كبير للمغرب ،نظرا لأهمية كينيا كقوة اقتصادية في إفريقيا.التغيير في الموقف الكيني من قضية الصحراء سيدفع لا محالة من دول أخرى مراجعة موقفها من قضية الصحراء .وهذا منتظر لأن المغرب بدبلوماسية نشيطة قادر على إقناع العديد بتغيير موقفهم من قضية الصحراء ..إذا نكسة تلقاها النظام في الجزائروبن بطوش الذي دخل مزهوا بعباءته الزرقاء في الملعب الذي نظم فيه استقبال الضيوف المهنئين للرئيس الكيني بمناسبة فوزه في الإنتخابات ظنا منه بأن موقف كينيا لن يتغير لكن الصدمة كانت قويةله وللكابرنات الذين يبذرون أموال الشعب الجزائري في دعم تنقلات بن بطوش في الطائرة الرءاسية. لم تكن هذه الصفعة الوحيدة بل كان النظام ينتظر تغيرا في الموقف الموريطاني بالزيارة التي قام بها رئيس وزرائهم في إطار وفذ وزاري لتوقيع اتفاقيات مشتركة مع موريتانيا ،لكن الأخبار الواردة من كينيا دفعت بموريتانيا التشبث بمبدأ الحياد فيما يخص قضية الصحراء ،وبذلك تكون زيارة الوفذ الجزائري فاشلة ولم يستطع الحصول على موقف داعم للبوليساريو.وهي بذلك حافظت على علاقتها مع المغرب.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube