بقلم: عمر بنشقرون، مدير مركز المال و الأعمال بالدارالبيضاء

تميزت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا العظمى بالحكمة والقوة و نحتت بصلابة قراراتها التاريخ بأحرف من ذهب.
وأنا أتابع سلسلة “The Crown”، أعجبت بكاريزما شخصيتها القوية منذ اعتلاءها العرش.
بعدما رفض عمها الملقب بادوارد الثامن الاستمرار في اعتلاء العرش لأقل من سنة مقابل صون حبه الشديد لزوجته ويليس سامبسون التي شابها ما شابها من انحرافات حسب “السلسلة”، فرضت الأعراف وتقاليد حكم التاج البريطاني على أخيه ألبرت الملقب ب جورج السادس اعتلاء العرش. وبعد معانات طويلة مع مرضه وافته المنية بعد ستة عشر سنة من الملك، فصار التاج مفروضا على رأس ابنته الكبرى إليزابيث الكساندرا ماري التي لقبت بعد تنصيبها ملكة بإليزابيث الثانية.
و بفضل حسن تدبيرها لعدة مراحل أعقبت الحرب العالمية الثانية وملفات دولية هامة أجدها بصدق من أعظم ملوك الزمان وأعظم قائد حكم دولته وصان مصالحها بقبضة من حديد طوال السبعين سنة من تدبير شؤونها. فهل سيستطيع ابنها الملك تشارلز الثالث الحفاظ على وحدة وتماسك بريطانيا العظمى؟

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube