غريب أمر هؤلاء القوم حلال عليهم التدخل في قرارات الدول التي تدعم سياسة المغرب ،وفي نفس الوقت يحرمون على المغرب انتقاد قيس بئيس واستقباله لرئيس جمهورية لكياطن ولعجاج في تندوف.غريب أمر هؤلاء القوم.هم يبيحون لأنفسهم الخوض في شؤون الغير ويحرمون على المغرب الدفاع عن مقدساته.صالح قوجيل رئيس مجلس الأمة الذي بلغ من الكبر عتيا ،تجاوز التسعون سنة من عمره،وكذلك كبيرهم الذي يفضل البقاء على العطش ،عوض شربه قنينة ماء يطفئ بها عطشه لأنه لا يشرب إلا الماء المعدني الجزائري ،الذي يذر القليل من البول وهو صعب عليه التحكم في جهازه التناسلي من دون حفاضات لقد رفع عنه القلم والصلاة،،وتبدو على سرواله أينما حل وارتحل بقع البول و علامات العرق ،عفوا بقع كبيرة تدل على أنه مصاب بالتلف في جهازه البولي .وسي طالح قوجيل وليس صالح رغم سنه لازال متشبثا بتدبير مجلس الأمة الجزائري وينافس تبونه في انتقاذ أسياده واتخاذ القرارات التي تضر بصورة الجزائر العظمى من حيث لا يعلم.في الحقيقةعندما يكثر مثل هؤلاء ويسيطر على اتخاذ القرار في بلد المليون ونصف شهيد .يبعثون على الشفقة.متى يتحرك الرجال في الجزائر لإنهاء مهام مثل هؤلاء الرجال الذين يسيؤون لسمعة الجزائر وتاريخ الجزائر.لأنهم بكل صراحة يبيحون لأنفسهم التدخل في شؤون الغير وبالخصوص المغرب ويحرمون على المغرب حماية أراضيه والدفاع عن مقدساته.،وعندما ينتفض المغرب برجالاته لحماية أراضيه يعتبرون موقفه خارج عن الشرعية.من حق المغاربة اتخاذ كل المواقف التي يرونها معقولة وشرعية دفاعا عن الشرعية والقانون.ومن حق المغاربة انتقاذ ومحاسبة أي جهة كيفما كانت تتدخل في شؤوننا الداخلية.وطبيعي جدا أن يكون ردنا على كل معتد أثيم على مصالحنا الإستراتيجية وبالخصوص الصحراء المغربية.نمد يدنا باستمرار وفي كل مناسبة لطي الصفحة السوداء في علاقتنا الثنائية.لكنكم تصرون على نسف التاريخ المشترك بين الشعبين.وتنسون ماقدمه ملوك المغاربة والشعب المغربي من تضحيات جسام لدعم معركة التحرير ،واستقلال الجزائر .نسيتم الدماء المغربية التي امتزجت بدماء الشهداء الجزائريين .وتستمرون في التآمر وتأليب حتى الجيران بكل الوسائل للوقوف معكم في مخطتكم الخبيثة . المغاربة ليسوا دعاة فتنة وحرب.المغاربة متشبثون بالقيم الإسلامية وبالأخوة ورابطة الدم التي تجمع الأسر على الحدود المشتركة.ومادام رجال مثل صالح قوجيل ،والكابرنات الذين تجاوزوا في غالبيتهم السبعين سنة متشبثين بالكراسي ويتحكمون في رقاب الشعب الجزائري وينهبون خيراته .فلا أمل ولاخير في تغيير الوضع وتحقيق السلام .الله يتولاكم من عنده ويحفظ شعوب المنطقة من مكائد شيوخكم السياسيين والعسكريين العجزة.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube