هل صحيح بعد سنوات الهدر والعبث، يتطلع القائدان الهمامان من جديد لقيادة مسلسل الحوار من جديد مع مغاربة العالم وهذه المرة دون أن ينسوا المكون العبري؟هل يقبل مغاربة العالم استمرار القائدان المعينان بظهير وباقي الأعضاء طرح تجاربهم ونجاحاتهم عفوا وفضائحهم التي نشرتها بعض الصحف الأجنبية ،أقصد جريدة إلموندو ،الإسبانية ولوموند الفرنسية للجيل الجديد الذي سيقود المرحلة المقبلة؟لا أعتقد ذلك لأن المرحلة تتطلب جيلا جديدا من الكفاءات التي تحمل من النضج، السياسي مايجعلها ترفض أي تدخل لهؤلاء،ونطرح تساؤل ،من يدفع الرجلان للخروج الإعلامي مرة أخرى رغم أنهما قد سمعا بصريح العبارة أنهما يتحملان أسباب فشل المجلس في عدم تحقيق آمال وتطلعات مغاربة العالم.لماذا يريدان الإستمرار على رأس المجلس وهما عنصران غير متجانسان عاشا متصارعان خلال كل المدة التي قضاها على رأس المجلس ،اختلفا في كل شيئ عليهما أن يلتقطا الرسالة ويغادرا من دون رجعة لأن لحظة تقاعدهما قد أزفت.والكراكيز الذين حركوهم من جديد للدفاع عنهم ،وقدف الشرفاء بغيرحق أن يبتعدوا هم كذلك عن مغاربة العالم لأنهم لم تبق لهم أي صلة بإيطاليا ،بعدما أقاموا مشاريعهم في المغرب في الدارالبيضاء والشاوية .من سيقود المرحلة المقبلة؟سؤال يبقى مطروحا على الجميع .ثم مادوافع خروج القائدان الهمامان الإعلامي وهما المتصارعان في المجلس ،واحد يشرق والآخر يغرب كما نقول في المثل الدارج،لقد أبديا معا رغبتيهما في الإستمرار وفتح نقاش من جديدمع مغاربة العالم.هذه المرة ليس عن الإسلام والعلمانية،لكن ملزمان برد الإعتبار للمكون العبري في أي نقاش مستقبلي ،بمعنى أن مجلس الجالية المقبل سيكون فيها التمثيلية لكل المكونات التي وردت في الدستور المغربي ،لنبين للعالم التعايش الذي عرف به الشعب المغربي وسيبقى نموذجا في العالم.فإعادة النظر في تركيبة المجلس المقبل من الأمور الأساسية التي يجب أن ينتبه إليها مهندسو المجلس المقبل ،حتى تكون تركبة المجلس المقبل متكاملة .خلاصة القول أن فترة النقاش والتأسيس الأولى استغرقت أكثر من إثنى عشر سنة من دون أن ينجح المجلس ومكوناته في بلورة سياسة في الهجرة ،وسنبقى سنوات نفتح نقاش يستغرق سنوات دون أن نحقق المبتغى ألا وهي المشاركة السياسية والحضور الفعلي في كل مؤسسات الحكامة التي نص عليها الدستور المغربي .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube