أحمد رباص

نفذت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية عدة غارات جوية على قطاع غزة ليلة الفاتح من فبراير 2020 ودمرت عدة مواقع في أجزاء مختلفة من الجيب المحاصر ولكن لم تقع إصابات بشرية، حسب الموقع الإخباري لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية.
أطلقت طائرات الاحتلال عدة صواريخ على موقع غربي مدينة دير البلح في وسط قطاع غزة، مما تسبب في أضرار جسيمة وجزئية للمنازل والمنشآت القريبة.
كما قصف سلاح الجو الإسرائيلي موقعًا آخر غربي مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة، مما تسبب في أضرار جسيمة وجزئية للمنازل المجاورة.
في نفس الليلة الليلاء، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أيضا عن تقليص المساحة المسموح بها للصيادين الفلسطينيين للإبحار من غزة إلى 10 بدلاً من 15 ميلًا بحريًا وسحب تراخيص التجار وحظر صيد الأسماك ومنع دخول مواد البناء إلى قطاع غزة عبر معبر “كريم أبو سالم”.
بعد إثنا عشر عامًا من الحصار الإسرائيلي على غزة، لم تقم قوات إسرائيل فعليًا باجتياح هذا القطاع غير أنها ظلت تحتفظ بالسيطرة على حدودها البرية وتضمن ولوجها إلى الفضاءالبحري والمجال الجوي كليهما. من هذا الموقع، شنت إسرائيل من حين لآخر هجمات متكررة ألحقت أضرارًا جسيمة بجزء كبير من البنية التحتية لقطاع غزة.
شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، عدة غارات على مواقع بقطاع غزة في ليلة السابع والعشرين من مارس من نفس السنة.
وأفاد المراسلون الصحفيون بأن طائرات حربية إسرائيلية بدون طيار استهدفت بعدة صواريخ موقعاً شمال غرب مدينة غزة، ما أدى إلى أضرار مادية دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي وقت لاحق، تجدد القصف الاسرائيلي على موقع شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة بصاروخ من طائرة حربية إسرائيلية، إضافة إلى قصف مدفعي بقذيفتين شرق مدينة غزة دون وقوع إصابات في صفوف المواطنين، فيما لحقت أضرار في المكان المستهدف.
وزعم جيش الاحتلال أن القصف جاء ردا على إطلاق قذيفة من غزة سقطت في منطقة مفتوحة جنوب دولة الاحتلال.
قالت وسائل إعلام فلسطينية، إن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف أهدافا في قطاع غزة فجر أحد الأيام من أواخر غشت 2020.
وأكدت أن قوات الجيش الإسرائيلي، قامت بإطلاق نار صوب أراضي المواطنين شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وفي ذات الصدد، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان عبر حسابه بموقع تويتر، إن “طائرات حربية أغارت على بنية تحتية تحت أرضية تابعة لمنظمة حماس في جنوب قطاع غزة”.
وأضاف أفيخاي، أن “ذلك يأتي ردا على إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة من القطاع نحو إسرائيل اليوم”. مشيرا إلى أنه “يتم إجراء تقييم للأوضاع بشكل متواصل”.
كان وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، هدد صباح الثلاثاء خلال زيارة لإحدى بطاريات القبة الحديدية من على حدود قطاع غزة قادة حماس، قائلا: إنه “في الوقت الذي تنفجر بالوناتهم نحونا، فإن انفجاراتنا عليهم ستكون أشد ألما”.
يشار إلى أن قطاع غزة يشهد تصعيدا ميدانيا تخلله إطلاق بالونات حارقة ومفخخة تجاه المناطق الإسرائيلية المتاخمة للقطاع، فيما يشن سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة من الغارات استهدفت مواقع تابعة للفصائل الفلسطينية في أنحاء القطاع.
الكل يعلم أن سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة يرزحون تحت الاحتلال “عن بعد”، ويواجهون الحصار الصارم الذي دمر الاقتصاد المحلي، وخنق سبل عيش الفلسطينيين، وأغرقهم في معدلات بطالة وفقر لم يسبق لها مثيل، وعزلهم عن بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة وعن العالم بأكمله .
تظل غزة أرضا محتلة، لا سيطرة لها على حدودها أو مياهها الإقليمية أو مجالها الجوي. في هذه الأثناء، لا تتحمل إسرائيل سوى القليل من مسؤولياتها كقوة محتلة ، وفشلت في تلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين الفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة.
اثنان من كل ثلاثة فلسطينيين في غزة هم لاجئون في الأراضي الواقعة داخل ما يعرف الآن بإسرائيل. تمنعهم حكومة هذا البلد من ممارسة حقهم في العودة على النحو المنصوص عليه في القانون الدولي لأنهم ليسوا يهودا.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube