إن كانت الأخبار الواردة من أوكرانيا عن مقتل واعتقال العديد من المرتزقة يحاربون إلى جانب القوات الأوكرانية في حربها ضد روسيا.صحيحة.فإن اعتقال القوات الروسية ل 51 مقاتل ينتمون لجبهة الصاندلستان .يورط الجزائر ومرتزقة البوليساريو في هذه الحرب القذرة، ضد مصالح روسيا ،ويؤكد مرة أخرى حقيقة البوليساريو بأنهم ليسوا رلا مرتزقة يحاربون مقابل المال ومشاركتهم في الحرب الأوكرانية ،،يورط نظام الكابرنات في الجزائر الذي يقف وراء تأسيس هذه المنظمة الإرهابية ،ويمولها بالمال والعتاد.اعتقال هذا العدد في الحرب الأوكرانية دليل قاطع على أن جبهة البوليساريو ماهي إلا منظمة من المرتزقة.يقودون القتال في أوكرانيا ضد الروس،مقابل المال.وتورطهم في هذه الحرب،يكشف حقيقتهم أمام حليف استراتيجي للجزائر وممولها بالسلاح والعتاد.روسيا تكشف جنسيات المقاتلين في آوكرانيا سواءا الذين قضوا نحبهم ،أوالذين مازالو يقاتلون إلى جانب القوات الأوكرانية،وتعري واقع عصابات البوليساريوالذين ليسوا إلا مرتزقة يحابون مقابل المال. اعتقال قوات من البوليساريو في هذه الحرب يورط الجزائر ،ويدفع روسيا تغيير موقفها فيما يخص قضية الصراع في الصحراء.وروسيا لن تقف مكتوفة الأيدي اتجاه مايحدث .وسيكون لاعتقال المقاتلين من جبهة البوليساريو تبعات على العلاقات الروسية الجزائرية.وتنضاف هذه الفضيحة إلى فضيحة أخرى كشف النقاب عنها بالأمس كذلك ألا وهي بيع أطفال من المخيمات لدول في أوروبا وأمريكا اللاتينية.فضائح بالجملة تتورط فيها الجزائر والبوليساريو ،وتنكشف حقيقتهم أمام العالم .كيف سيكون الرد الروسي اتجاه مايجري من حرب ضروس في أوكرانيا وتورط مقاتلين مرتزقة من البوليساريو ،من دون شك اعتقال هؤلاء وسقوطهم في قبضة القوات الروسية،سيكون له تأثير وسيفرض على روسيا مراجعة موقفها من فيلق المرتزقة المشارك في هذه الحرب،وسيدفع روسيا من دون شك تغيير موقفها من النظام في الجزائر الممول الرئيس للبوليساريو.إن تورط عدة جهات في هذه الحرب واعتقال عدة جنسيات يحاربون إلى جانب القوات الاوكرانية،في حرب دموية يذهب ضحيتها محاربين من الطرفين.يكشف حقيقة البوليساريو أمام العالم ،بأنها منظمة من المرتزقة تحارب بالمال حسب الطلب .وروسيا من دون شك ستغير موقفها من جبهة البوليساريو ومن يقف وراءها ألا وهي الجزائر،وسيتأكد العالم مرة أخرى من حقيقة البوليساريو.اعتقال مقاتلين من البوليساريو في الحرب الأوكرانية الروسية،دليل آخر يورط النظام في الجزائر،ويدفع روسيا من دون شك تغيير موقفها من النظام القائم في الجزائر.

هل سيكون لاعتقال مرتزقة البوليساريو في الحرب في أوكرانيا تغيير في الموقف الروسي تبعات على علاقة روسيا مع الجزائر،ذلك مانتمناه ،وسيعجل لامحالة تورط فصائل البوليساريو لامحالة في الإرهاب والتطرف.وبالتالي سيفقدها شرعية النضال ،وسيدفع العديد من الدول تغيير موقفها ليس فقط من البوليساريو وإنما من حقيقة الصراع في الصحراء والذي تقف من ورائه الجزائر.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube