حرة بريس

كتب أحد النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رسالة موجهة إلى السيدة زينب العدوي، رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، في موضوع ا”لأموال الطائلة والمبالغ المكوكية الخيالية التي يتم تفويتها باسم الهبة بدون حسيب ولا رقيب إلى الجمعيات الدينية بالخارج من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”.
تحدد الرسالة آخر محاولة من هذا القبيل في تفويت مسجد بالغرب الفرنسي مقابل تحويل 4 ملايين و500 ألف أورو إلى جمعية دينية لتتمة أشغال بناء مسجد مقابل ملون ومائتي ألف أورو، علما بأنه في ملكية سبع عشرة جنسية.
تم ذلك – تقول الرسالة – بتزكية من السيد (ع.ب.) الذي “حرك جميع الوسائل الممكنة لتحويل المبلغ المكوكي الذي سيصبح بين أيادي غير آمنة لأشخاص يعرفهم الصغير والكبير، ولا يمثلوت سوى أنفسهم ولا علاقة لهم بالعمل الجمعوي، وخاصة بالإسلام وتعاليم الإسلام و أخلاق وسلوكيات الإسلام..
وتضيف الرسالة أن ذات الأشخاص يتصرفون في المال العام المغربي بفرنسا وكأنهم يتنفسون. و قد تم توزيع تسجيل صوتي لأحد المرتزقة، سمسار تابع لفرعون الشأن الديني (م. م.) يتحدث فيه عن مجموع مبلغين 40000 أورو + 15000 أورو قائلا لصاحبه: “راه قال ليا (م.م.) غير صاوبو قائمة المصاريف بلا ما تديرو المبررات/الوثائق”.
وتلاحظ الرسالة أن “هذا غيض من فيض و ما خفي كان أعظم”. كما تخبرنا بأن رئيس الجمعية المعنية بالغرب الفرنسي ما زال ينتظر تحويل 4 مليون و 500 ألف أورو من أموال الشعب المغربي من أجل بناء ما يخططون لبنائه .
بسبب المبلغ المكوكي سال لعاب تجار الدين، وحتى لو تم بناء المسجد سيصبح تحت أيادي أجنبية وسيضيع كما ضاع المسجد الكبير بالعاصمة الفرنسية باريس الذي بناه المغرب، تحذر الرسالة.
الشيء المسكوت عنه والذي يجب أن يعرفه و يطلع عليه الرأي العام الوطني بالداخل و الخارج هو أن الرئيس يبيع الوهم لوطنه حيث أشار في ملفه المتعلق بالهبة/المساهمة المقدمة إلى المسجد و المركز الثقافي، علما بأن أشغال بناء المسجد وصلت إلى مراحلها الأخيرة أما عن المركز الثقافي فلا وجود للبقعة الأرضية المخصصة لبناء ذات المركز حيث تمت إعادتها لمصلحة إعداد التراب التابعة للمدينة.. وهذا ما اعتبرته مكونات المجتمع المدني وهما و احتيالا.
وعليه، تطالب الرسالة رئيسة المجلس الأعلى للحسابات بفتح تحقيق نزيه في الموضوع بدءا بأكبر جمعية دينية بالعاصمة الفرنسية باريس ومسجد ستراسبورغ الذي يتلقى دعما ماليا سنويا خياليا، بينما مدارسنا بدون أسوار ولا مراحيض ولا ماء صالح للشرب ولا سقيفة و لامعدات رياضية، تختم الرسالة.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube