نتساءل لماذا اقتصر تبون على توجيه دعوة لقطر ونائب الرئيس التركي لحضور حفل افتتاح ألعاب البحر الأبيض المتوسط .ما أسباب مغادرة الأمير القطري الملعب في اتجاه مباشرة مطار وهران ؟علامات الندم في قبول الدعوة كانت بادية على وجهه ،خصوصا أنه لم يشر رئيس لجنة التنظيم ولا الرئيس بالأمير ومكانته في العالم العربي .وللذين يبحثون عن أسباب توجيه الدعوة للأمير القطري دون غيره من ملوك وأمراء الدول الخليجية الأخرى.الأمير القطري قام بزيارة لإسبانيا في عز الأزمة مع الجزائر،ومن دون شك أنه تباحث مع الملك فليب حول إمكانية تعويض قطر الغز الجزائري بعد وقف معاهدة الصداقة وحسن الجوار.ومن دون شك أن الأمير القطري وعد بسد الخصاص ،كما أنه وعد باستثمارات كبرى في إسبانيا.هل دعوة تبون للأمير لمناقشة كل ماله علاقة بالغاز وإقناع الأمير بجلب استثمارات للجزائر بعد التدهور في العلاقات الجزائرية السعودية والإماراتية والبحرينية والكويتية والمصرية والعمانية وكلها دول تساند مغربية الصحراء بالإضافة لقطر التي عبرت عن ذلك أكثر من مرة كان آخرها تدخل مندوبة قطر لدى الأمم المتحدة.أتساءل لماذا لم تصعد الجزائر مه هذه الدول العربية التي تساند بقوة المغرب في قضيةالصحراء.مغادرة الأمير القطري مباشرة إلى المطار قبل نهاية حفل الإفتتاح وعدم الإشارة إلى حضوره كضيف شرف رسالة واضحة بعدم الرضى بل يمكن القول أنها إهانة له كزعيم عربي .عماذا يبحث تبون بالإقتصار على دعوة الأمير القطري لحفل الإفتتاح دون غيره من أمراء الخليج ،هل يريد إقناع الأمير القطري بالإستثمار في الجزائر؟ أين ذهبت أموال البترول والغاز الجزائري ؟سؤال يبحث عن جواب له كل الشعب الجزائري .الأمير القطري تيقن بحضوره حفل الإفتتاح ،من استمرار التآمر على المملكة المغربية من خلال بطر خريطة المغرب من قائمة الدول المشاركة وهيؤمن دون شك ليس إساءة فقط للملكة المغربية بل لقطر التي وقف بجانبها العاهل المغربي في صراعها مع دول الخليج الأخرى السعودية والإمارات والبحرين،التي فرضت عليها حصارا،وخرق المغرب هذا الحصار وربط قطر بالمغرب بجسر جوى لمد قطر بكل حاجياته.وأكثر من ذلك المغرب انسحب من عاصفة الحزم التي كانت تستهدف اليمن.لا أعتقد أن زيارة أمير قطر وماشابهاها قد يتمخض عنها نتائج لصالح الجزائر.المغرب يطمئن لأن الأمير غادر الجزائر قبل نهاية حفل الإفتتاح ولم يكن راض البتة على ماوقع وليس على استعداد للتفريط في أواصر المحبة والتعاون الوثيق مع المغرب.وسيتين كل ماقلته لاحقا لأن مكانة المغرب لدى الأمير القطري وشعبه مصونة ولا يستطع تبون والكابرنات تغييرها .تجدر الإشارة أن قطر نددت رسميا بطرد الفريق الصحفي المغربي الذي كان سيغطي المشاركة المغربية في هذه الألعاب.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube