بدأت عملية العبور هذا اليوم الذي يصادف الخامس من يونيو،ويبدو أن الحكومة قد استوعبت الدروس ،وجندت كل الوسائل وبالخصوص القنوات الإعلامية لكي تعطي صورة عن اهتمام الحكومة وتوفير كل الظروف لكي تمر عملية العبور هذه السنة ،كما يريدها مغاربة العالم ،عبر كل المعابر سواءا البحرية أوالجوية.تغطية إعلامية مكثفة قامت بها القنوات الإعلامية الرسمية.واستجوابات لمواطنين مغاربة وافدين هذا اليوم ،وكلهم عبروا عن ارتياحهم للظروف الحسنة ،والإستقبال الذي وجدوه في كل الموانئ والمطارات.التلفزيون المغربي استغل عملية العبور ليفتح نقاشا ويعطي تفاصيل لحجم التحويلات التي تجاوزت ،100مليار درهم لحد الساعة.التغطية الإستثنائية للقنوات الإعلامية الرسمية ،ستكون من دون شك حافز إيجابي للعديد من مغاربة العالم الذين يتطلعون لزيارة المغرب صيف هذه السنة.التغطية الإعلامية ،أعطت صورة ،عن الإرادة السياسية ،لكي تكون عملية العبور لهذه السنة مختلفة عن السنوات السابقة.وبالتالي إرجاع الثقة لمغاربة العالم للإستثمار في بلادهم والمساهمة في التنمية.وماتابعناه اليوم من تغطية مكثفة لعملية العبور ،والإقبال المنقطع النظير لمغاربة العالم ورغبتهم في زيارة المغرب لهذه السنة،يعكس الإرتباط الوثيق لمغاربة العالم بوطنهم ،رغم الإقصاء والتهميش الذي تعرضوا له في انتخابات الثامن من شتنبر .كان من الضروري أن يكون مغاربة العالم متواجدون في كل مؤسسات الحكامة،وأن يتم الإنصات إليهم ،لاسيما وأن العديد من الكفاءات،قادرون ومستعدون لتقديم المستحيل لدعم مسلسل التنمية في المغرب.

التغطية الإعلامية المكثفة تبين اهتمام الحكومة بتسهيل عملية العبور لهذه السنة،وتبين كذلك رغبة الحكومة في إقناع أكبر عدد من مغاربة العالم بزيارة المغرب،وكم كنا قبل سنة نتطلع كمغاربة يعيشون في الشتات،المشاركة الفعلية في الإنتخابات البرلمانية ،والتواجد في كل مؤسسات الحكامة،حتى نساهم بفعالية في إنجاح كل الإجراءات المتعلقة بعملية العبور مستقبلا .اهتمام الحكومة بعملية العبور لهذه السنة،وتوفير كل الشروط حتى تمر في ظروف حسنة،لايعكس في الحقيقة كل التطلعات التي مازال مغاربة العالم يطالبون بها.وإذا كانوا عبروا بعفوية للقنوات التلفزية بارتباطهم وحبهم لبلدهم،وبحرصهم على دعم الإستثمار في المغرب.فهم سيستمرون في المطالبة بتفعيل الفصول المتعلقة بالمشاركة السياسية ويعتبرون أنفسهم من العناصر الأساسية في إنجاح السياسات التي تريدها بلادنا لدعم مسار التنمية ،وكذلك لدعم المسار الديمقراطي في بلادنا ،من خلال تواجد مغاربة العالم في مؤسسات الحكامة.حتى نسير قدما إلى تجاوز المعيقات التي عاشها مغاربة العالم لسنوات.ومن دون إرادة سياسية للحكومة،لن يكون تحول إيجابي في بلادنا يعكس التغطية الإعلامية لعملية العبور لهذه السنة.تبقى الإشارة في الأخير أن الحكومة مازالت ملزمة بالتدخل الإيجابي لتسهيل عملية العبور لهذه السنة ،من خلال التدخل المباشر للحد من ارتفاع أسعار تذاكر السفر عبر البواخر و الموانئ المغربية وكذلك تذاكر السفر عبر شركة الطيران وبالخصوص الخطوط الملكية المغربية.

حيمري البشير كوبنهاكن

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube