كل المؤشرات تؤكد أن القمة العربية لن تنعقد في الجزائر في فاتح نونبر المقبل وقبلها فألعاب البحر الأبيض المتوسط أصبحت في خبر كان بعد اعتذار عدة دول،واستمرار إغلاق الأجواء الجزائرية في وجه الخطوط الملكية المغربية،مما يعني استحالة المشاركة المغربية واعتذار المغرب لينضاف لمجموعة من الدول التي أعلنت اعتذارها وأخرى في الطريق.فشل الجزائر في تنظيم الألعاب والقمة العربية،والتقارب مع الدول المطبعة مع إسرائيل ويوجد على رأسها مصر وتركيا ، تعتبر انتكاسة جديدة للنظام والذي من دون شك ستكون لها تبعات على الوضع الداخلي والإجتماعي بالخصوص.والذي يعيش أزمات تلوى الأزمات ومن دون نهاية.في الوقت الذي تقرر فيه إسبانيا البحث عن مصدر جديد لتمويلها بالغاز لتظهر قطر للعلن كمعوض ،ويقوم أميرها بزيارة لإسبانيا لينهي أزمتها من الغاز ردا على التهديدات الجزائرية،تبون عاد بخفي حنين من زيارته لتركيا ،والكل يعلم العلاقات الوطيدة التي تربط هذا البلد مع إسرائيل ،وبذلك يظهر للعلن أن تبون فشل فشلا ذريعا في الحصول على ما أراد من زيارته لتركيا التي لاتريد التضحية بعلاقاتها مع المغرب.تبون من تركيا يقرر السفر من جديد لملاقات رئيس الوزراء الإيطالي ،وهو بهذه الزيارة الميمونة يسعى لاستمالة هذا البلدمن زيادة تدفق الغاز الجزائري الباير . بعد صراعها مع إسبانيا التي قررت تزويد المغرب بما يحتاجه من الغاز المسال المكرر في معامل التكرير الإسبانية،والذي كان سببا في الغضب الجزائري ،إسبانيا المسيحية أفشلت سياسة الجزائر المسلمة التي قطعت الغاز عن المغرب ،وقطعت علاقتها معه وأغلقت الحدود معه لأكثر من أربع وعشرين سنة ،بتوجيه صفعة للكابرنات الذين يحكمون الجزائر بتغيير موقفها من الصحراء ودعم مشروع الحكم الذاتي لإيجاد حل للنزاع المفتعل الذي كانت من ورائه الجزائر.وكما فشل تبون مع مصر بعد زيارته لها ،وفشل مع تركيا ،سيفشل لامحالة مع إيطاليا من خلال الزيارة التي سيقوم بها ويعلم الله أهدافه الحقيقية ،هل ستعوض الجزائر إمدادات إضافية لإيطاليا من الغاز لتلبي حاجيات بعض دول الإتحاد الأوروبي كألمانيا مثلا وهي التي تعاني بعد التزامها بقرار الإتحاد الأوروبي وموقف روسيا الثابت بالأداء مقابل الغاز الروسي بالروبل .ومن دون شك يبحث تبون من هذه الزيارة التأثير على قرار إيطاليا من قضية الصحراء بعد التملل الحاصل في موقفها وإظهار حسن النوايا للمسؤولين الإيطاليين من قضية الصحراء بعد الإعتراف الإسباني من قضية الصحراء..ومع كامل الأسف تبون يسعى في كل زياراته لقلب الطاولة على المغرب .والبحث عن من يدعم سياسته المناوئة له فيما يخص قضية الصحراء.وأي موقف جزائري جديد لإمداد إيطاليا بمزيد من الغاز و بما تحتاجه دول أوروبية أخرى من الغاز لتعويض الغاز الروسي ،فسيؤثر سلبا على العلاقات الجزائرية الروسية،لانعلم رحلة تبون المكوكية المقبلة إلى أين ستكون ،وهو يسعى دائما للبحث عن خلق أعداء جدد للمغرب مقابل الغاز الجزائري.زيارات تبون لدول متعددة يقابلهاانعدامها داخل التراب الوطني الجزائري الذي هو في حاجة لزيارات متعددة لطمأنة الشارع والمواطن الجزائري بعد النقص الحاد الذي يعاني منه المواطن الجزائري من كل شيئ ،والذي ينذر بالإنفجار.في هذا الصيف الذي سيكون صعبا وسيسبب الجفاف الذي ضرب الجزائر هذه السنة شحا في الماء الشروب .

اللهم اهدينا فيمن هديت وعافينا فيمن عفيت وقنا شر ما قضيت ولا تعاقبنا بمافعله السفهاء منا وألف بين قلوبنا إنك سميع مجيب الدعاء

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube