قررت النبش في تاريخ المغرب العريق والذي يرجع لحوالي ألف ومئتان وإثنان وثلاثون سنةوتاريخ الدولة الجار

في الشرق ،لمعرفة حقائق تغيب عن من هم شغوفون بالمعرفة والإطلاع عن الشعوب والقبائل التي حكمت المنطقة وقام اليوم حكامها بتزوير التاريخ والإدعاء بأنهم قوة إقليمية يحسب لها ألف حساب ،والعالم يشهد بها ووضع مقارنة غير متوازنةبين بلد إسمه المغرب،وجار إسمه الجزائر .بصراحة لامجال للمقارنة بينهما،ومن يدعي بأن الجزائر دولة عظمى في االمنطقة فمن حولها يسخرون من كلامهم .مع العلم أن العظمة تقاس بالتاريخ وبالحضارات التي قامت في أي بلد.لنغوص قليلا في تاريخ المغرب لنتعرف عمن حكم المغرب.فالأدارسة هم الذين وضعوا أسس الدولة سنة 788 إلى سنة974ميلادية حقبة زمنيةليست بالقصيرة جاء بعدهم المرابطون وكان القائد يوسف بن تاشفين هو مؤسس الدولة سنة1056ميلاديةحتى سنة1147وتمددت دولة المرابطين جنوبا حتى نهر السنغال،ثم تناوب الموحدون على الحكم في المغرب ليحلوا محل المرابطين سنة 1147،ليواصلوا الحفاظ على الإرث التاريخي الذي ورثوه عن الملوك الذين سبقوهم حتى سنة 1269م لم تتوقف عجلة التاريخ في المملكة الشريفةليحل المرينيون محل الموحدين للحفاظ على حضارة وعظمة الشعب المغربي بقيادةالمرينيين بداية سنة1269إلىسنة1465وكل ملوكهم خلال الحقبة التي حكموا فيها المغرب تركوا بصماتهم للتاريخ ،تعزز أمجاد الملوك السابقين الذين ساهموا في بناء الحضارة المغربيةوتوالى ملوك عظام على الحكم في المملكة الشريفة ليعززوا الإرث التاريخي وقد ساهم الوطاسيون بدورهم في عملية البناء وحماية المملكة الشريفةمن سنة 1471إلى 1554مثم السعديين من1525إلى 1554،وبلغت المملكة الشريفة قوتها في عهد الملوك العلويين الذين أخذوا بزمام الحكم سنة1641 إلى يومنا هذا حيث يلمس العالم بأن الملوك الذين تناوبوا على تدبير المرحلة حيث وضعوا المملكة على سكة التطور والنماء ،ملوك دبروا شؤون البلاد بحكمة وتبصر ،ويواصلون مواجهة التحديات الإقليمية والدولية بثبات ولامجال للمقارنة في كل ماتحقق في المملكة الشريفة والجزائر القوة العظمى في مخيلة الرئيس تبون،في الحلقة المقبلة سوف أغوص في تاريخ الجزائر لكشف حقيقة الأشقاء والحضارات التي قامت في هذا البلد.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube