يبدو أن الجزائر لازالت تحلم بانعقاد القمة العربية على ترابها،ومن أجل ذلك حضر وزير خارجيتها اجتماع القاهرة الأخير. الذي كان صفعة لعمامرة والكابرنات،لأن وزراء الخارجية العرب تناوبوا على إلقاء الكلمة،وأكدوا بالإجماع باستثناء لعمامرة الذي صدم ،وبلع لسانه بمغربية الصحراء وانتقذوا التدخل الإيراني في المنطقة المغاربية وبالخصوص دعمهم لشردمة البوليساريو ،لزعزعة استقرار المغرب.لعمامرة استمع لتدخلات وزراء الخارجية العرب المجتمعين على موقف واحد فيما يخص قضية الصحراء وكذلك على انعقاد القمة في الجزائر بالشروط الذي وضعها المغرب وبموافقة الوزراء العرب.ماذا بقي لوزير الخارجية الجزائري أن يقول؟لقد بلع لسانه ،وأخذ دروسا بليغة،ولإنعقاد القمة في بلاده قبل بالشروط المجحفة،عفوا المذلة لبلاده التي فرضها المغرب .المغرب قوة عظمى في المنطقة،ومواقف المغرب الأخيرة فيما يخص الحرب على أوكرانيا ،جعلت حليف الجزائر في المنطقة ومزوده بالأسلحة الفتاكة يستمر على موقفه اتجاه المغرب فيما يخص قضية الصحراء فالطائرات الروسية اختارت التوقف بالمغرب ،في طريقها لأمريكا الجنوبية لنقل مواطنيها العالقين بمدينة آكدير عوض الجزائر العاصمة أو وهران لا لشيئ سوى أن المغرب القوة العظمى بالمنطقة تغيبت عن التصويت في الجمعية العامة ولم تمتنع كما فعلت الجزائر نفاقا رغم أن روسيا حليفتها ومزودتها بالسلاح،في الوقت الذي كان عليها أن تصوت لصالح روسيا.إذا من هي القوة العظمى فيما وقع هل هي الجزائر كما يردد رئيسها في خرجاته الإعلامية أم المغرب؟لماذا سكت وزير الخارجية الجزائري عن الإتهامات التي وجهها وزراء الخارجية العرب لإيران ومحاولتها زعزعة استقرار المغرب بدعمها لشردمة البوليساريو،ثم لماذا لم يرد لعمامرة على الإجماع العربي حول مغربية الصحراء؟كيف يفسر الإنبطاح الذي وقع فيه نظام الكابرنات من أجل إنقاذ انعقاد القمة عندهم في الجزائر بالسكوت المخزي عن كل ماقيل في هذا الإجتماع سواءا فيما يخص الإجماع العربي حول قضية الصحراء أوالتدخل الإيراني في المنطقةبدعمهم للبوليساريو وكذلك الحوثيين الذين يستمرون في قصف عدة دول في منطقة الخليج بالطائرات المسيرة وبالصواريخ الباليستية.

الجزائر تسعى فقط لإنقاذ ماء الوجه،بالحصول على موافقة الجامعة العربية بانعقاد القمة بالجزائر،هذه القمة التي لن تنعقد من دون المغرب،ومن دون مراجعة الجزائر للقرار الذي اتخذته فيما يخص قطع العلاقات مع المغرب.في الوقت الذي تراجعت عن استدعاء سفيرها في فرنسا وتجميد العلاقات بين البلدين بسبب تصريحات الرئيس ماكرون المذلة لتاريخ الجزائر ،الجزائر رغم كل ماذكرت طلبت من سفيرها العودة لباريس وفتح مجالها الجوي أمام الطائرات الفرنسية ومن دون اعتذار.في الوقت الذي أبقت فيه العلاقات مقطوعة مع المغرب وتستمر في التآمر عليه.إذا اجتماع وزراء الخارجية العرب أقر بمغربية الصحراء وبحضور وزير الخارجية لعمامرة ،ومن دون تعقيب هذا الأخير على ماقيل في هذا الإجتماع وللمتابع العربي والأجنبي حرية التعقيب على نتائج هذه القمة والقرارات التي خرجت بها من أجل انعقاد القمة في الجزائر.كما أن المحللين السياسيين في العالم العربي والإسلامي الحق في التعليق على تصريحات الرئيس تبون لوسائل الإعلام <الجزائر دولة عظمى>بماذا ياترى هل بمواقفها السياسية سواءا مع فرنسا أو بامتناعها عن التصويت في الجمعية العامة ،وهوتصويت ضد حليفها الإستراتيجي ومزودها بالسلاح.المغرب لم يحضر جلسة التصويت وبقي موقفه أشرف من موقف دولة الجزائر العظمى،

ولكم واسعة النظر في التعقيب على كل ماقلته.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube