شكوك تراود العديد من المتتبعين السياسيين حول هذه العلاقة الحميمية التي أصبحت للنظام في الجزائر مع الجريدتين.فجريدة le point  أصبح باب قصر المرادية مفتوحا في وجه صحفييها في كل الوقت لإجراء حوارات مع الرئيس تبون لتلميع صورة النظام  في المجتمع الفرنسي.حوارات تقتصر فقط على تشويه

صورة المغرب ،وتلفيق التهم التي لا أساس لها من الصحة للمملكة الشريفة والجالس على العرش.كان آخرها توجيه اتهامات لأشخاص يحملون جنسية مزدوجة

ويتحملون المسؤولية في أكبر تجمع للمسلمين في فرنسا ،ويتميزون بمصداقية لدى الرئيس الفرنسي ماكرون،الذي اقتصر على توجيه الدعوة لهم لوحدهم لحضور إحياء ذكرى الحادي عشر من نوفمبر ولم يوجه الدعوة لمنافسيهم  والفاهم يفهم  جريدة لوبوان الفرنسية أصبحت بامتياز بوقا للنظام في الجزائر

والعلاقة التي أصبحت تربطهما تتطلب طرح تساؤلات .لأن الجريدة لم تجرئ يوما بتغطية الفضائح والإنتهاكات التي يرتكبها نظام الكابرنات  في حق الشعب

الجزائري.والحراك الذي دام لشهور عديدة.لماذا  تقتصر جريدة لوبوان فقط على تلفيق التهم للمغرب وللأجهزة الأمنية المغربية وكأن الساحة الفرنسية أصبحت

ساحة فارغة من تغلغل الأجهزة الأمنية الجزائرية والتي جندت الآلاف لحماية ممتلكات الكابرنات في الأراضي الفرنسية  والدفاع عن النظام والتغلل في مختلف مناحي الحياة في فرنسا وترهيب الجزائريين المطالبين بحكومة مدنية وليست عسكرية. ليس صعبا استدراج الأقلام المأجورة من الجريدتين معا واللتان أصبح

شغلهما الشاغل تلميع صورة تبون والعسكر وتشويه صورة المغرب ووصفه بصفات يختارها النظام في الجزائر.سيأتي اليوم الذي ستؤدي فيه الجريدتان الثمن

غاليا عن كل الإتهامات الرخيصة الغير المبررة التي تشوه بها الأشخاص والدولة المغربية.لأن فرنسا دولة تصون حقوق كل المواطنين ،ومن حق كل واحد  وكل

دولة تعرضت صورتها للإهانة ولفقت لها تهم واهية بالإلتجاء للقضاء الفرنسي ،للفصل في  هذه التهم التي تفبركها الجريدتان في حق الأشخاص الذاتيين،وفي حق الدولة المغربية. وجريدة لوبوان التي دخلت قصر المرادية لإجراء حوارا مع الرئيس تبون هي جريدة ربما حصلت  من دون شك على مقابل سمين لتلميع صورة النظام

في الوقت تساءل فيه العديد من المتتبعين تقصير الجريدة في فضح الإنتهاكات التي تجري في الجزائر ،وفضح الظروف الإجتماعية القاسية للشباب في الجزائر الذين ينتظرون الفرصة للهجرة عبر قوارب الموت لإسبانيا وفرنسا،على جريدة لوبوان ولوبريزيان إجراء تقرير عن الحراكة الجزائريين الذين يملؤون شوارع العاصمة الفرنسية،وفتح الجريدتان للحراكة للحديث عن أسباب الهجرة من الجزائر التي يصفها الرئيس تبون بالقوة العظمى في المنطقة. على الجريدتان تحري الحقيقة

فيما يخص التهم التي توجهها للمغاربة وبلدهم من دون أدلة وسيأتي اليوم الذي سوف تؤدي فيه ثمن خروجها عن المصداقية  وتلفيقها للتهم للأشخاص وللدولة المغربية.جريدة لوبوان الفرنسية فقدت كل مصداقية في الشارع الفرنسي لأنها تلمع صورة النظام في الجزائر،وصحفييها آلذين يكتبون عن المغرب هم أقلام مأجورة لايجرؤون عن الكتابة عن الأوضاع في الجزائر وعن حقيقة النظام الذي يتحكم فيه الجيش الجزائري الذين يهربون عائدات البترول والغاز للأبناك الفرنسية والسوسرية والإسبانية،لقد أصبحوا يمتلكون عقارات في إسبانيا ،وعندما يحسون بالخطر الداهم  يفرون إلى الخارج كما فعل خمس جنرالات بهروبهم بطائرة خاصة لمالطة.وعندما تعود جريدة لوبوان ولوبريزيان تغطية جرائم النظام وتغطية التدخل السافر لأجهزة الأمن الجزائرية في كل مناحي الحياة الفرنسية عند ذلك نجزم بأنها صحافة نزيهة غير مأجورة.

حيمري البشير الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube