أحمد رباص – حرة بريس

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا يجب أن تعلن سفراء 10 دول غربية، من ضمنها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، كأشخاص غير مرغوب فيهم بعد أن أصدروا بيانا مشتركا للإفراج عن الناشط ورجل الأعمال المسجون عثمان كافالا. وأضاف أنه لا يمكن لأي دولة أن تتدخل في شؤون تركيا.

وكان أردوغان قد أعطى التعليمات اللازمة لوزير خارجيته في شأن ما يجب فعله. “يجب إعلان هؤلاء السفراء العشرة أشخاصا غير مرغوب فيهم في الحال. يجب عليك – مخاطبا وزير الخارجية – فرزهم على الفور، قلت له يجب أن يفهموا ويعرفوا تركيا. وإذا حل اليوم الذي لا يقومون فيه بذلك، عليهم أن يرحلوا”.
صدر هذا الكلام عن أردوغان خلال زيارته لإقليم إسكي شهير في شمال غرب البلاد يوم 23 أكتوبر.
“أي نوع من الفحش هذا؟ اين تظنون أنفسكم؟ هذه تركيا. هذه ليست دولة قبلية كما تعتقدون”، يسأل أردوغان ويجيب.
حدث رد فعل أردوغان ضد مبعوثي الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وهولندا وكندا ونيوزيلندا والنرويج وفنلندا والدنمارك والسويد لدى أنقرة بعدما طالبوا تركيا بالإفراج عن كافالا على وجه السرعة في بيان نشر يوم الإثنين الماضي على وسائل التواصل الاجتماعي. تم استدعاؤهم إلى وزارة الخارجية يوم الثلاثاء 19 أكتوبر وتمت معاتبتهم على التدخل في الشؤون القضائية.
ووصف أردوغان كافالا بأنه عميل للملياردير الأمريكي جورج سوروس، منتقدا المبعوثين لتوجههم إلى وزارة الخارجية للإفراج عنه.
يقبع كافالا في السجن منذ عام 2017 بتهم تتعلق بالإرهاب ولم تتم محاكمته منذ اعتقاله. وحثت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا على الإفراج عن كافالا، منددة بانتهاك حقوقه وحرياته الأساسية.
وقالت عدة دول أوروبية في وقت متأخر من يوم السبت إنها لم تتلق أي إخطار رسمي من تركيا. وقالت وزارة الخارجية الألمانية: “نجري حاليا مشاورات مكثفة مع الدول التسع الأخرى المعنية”.
من جانبها، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية النرويجية ترود ماسايد للصحافة في بلدها.
“سفيرنا لم يفعل أي شيء من شأنه أن يبرر الطرد”، ترافع السفيرة. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن الولايات المتحدة كانت على علم بالتقارير وتسعى لتوضيحها من وزارة الخارجية التركية.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube