برعلا زكريا

أضحت مدينة القنيطرة ثالث المدن الصناعية وطنيا بعد الدارالبيضاء وطنجة، وذلك بفضل تواجد نسبة مهمة من الاستثمارات العالمية، حيث صار مألوفا رؤية أشخاص من مختلف الجنسيات بمطاعم ومقاهي وشوارع المدينة.
إضافة للمنطقة الحرة الأطلسية التي تعتبر الأولى من نوعها بالقارة الإفريقية وتضم المئات من الشركات والآلاف من العمال. الأمر الذي ساهم بشكل كبير في دوران عجلة الاقتصاد بالمدينة. 

وعلى مستوى البنية التحتية للمدينة فقد تعززت بأحد أهم محطات القطار في المغرب وخصوصا القطار السريع TGV  الذي ربط المدينة بالقطبين الاقتصاديين الدارالبيضاء جنوبا وطنجة شمالا. إضافة إلى تشديد الملك محمد السادس نصره الله على ضرورة إنشاء الميناء الأطلسي الكبير بالمدينة في أقرب الآجال، بالإضافة إلى أن عاصمة الغرب مرتبطة بشبكة الطرق السريعة عبر ثلاث مداخل.
 
ومن جهته أكد رئيس بلدية القنيطرة عزيز الرباح على أن العشرية الأخيرة بالقنيطرة كانت مميزة وكتبت تاريخا  جديدا بعاصمة الغرب. تحققت خلالها إنجازات مهمة ساهم فيها المجلس البلدي بشكل كبير كمشاريع التهيئة التي عرفتها جل أحياء المدينة، بالإضافة لتوسيع الطرق وجلب وتشجيع الاستثمارات بمختلف أصنافها، سواء التجارية أو الصناعية أو السياحية والفندقية.
 
ومن خلال استطلاع آراء بعض ساكنة المدينة رجالا ونساء، يؤكد هؤلاء أنهم فرحون ومنبهرون بملامح مدينتهم الجديدة التي كانت تعاني في الوقت القريب من الجمود والإقصاء والتهميش. بخلاف  الوقت الحاضر  فشباب المدينة محظوظون بفرص الشغل التي جلبتها الاستثمارات بل أن المدينة صارت وجهة للعديد من الباحثين عن فرص الشغل من كل ربوع  المملكة.
 
ونحن على أعتاب محطة مهمة، ويتعلق الأمر بانتخابات 8 شتنبر المقبلة، واستكمالا  لجهود تطور عاصمة الغرب فسكان القنيطرة مدعوون لاختيار الأجدر والأقدر على تدبير المجلس البلدي بمنطق التشارك والحكامة الجيدة والنجاعة في الأداء.

وبحسب استطلاعات للرأي يبدو أن رئيس البلدية الحالي هو الأجدر بالولاية المقبلة   من بين جميع المرشحين في انتظار ما ستسفر عنه صناديق الإقتراع

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube