برعلا زكريا

تأسست جمعية المرجان سنة 2014 وبعد سنة واحدة فقط أصبحت عضوا مؤسسا للجامعة الملكية للغوص والأنشطة تحت مائية . وبخصوص الألقاب فقد كان أولها سنة 2016 حيث حصل الإطار الفني عبد الجليل السقايطي، السباح المغربي الذي ذاع صيته في مختلف رياضات الغوص، حصل على بطولة كأس العرش في الغوص الثابت.
وأوضح عبد الجليل السقايطي أن جمعية المرجان منذ التأسيس واجهت مشكل غياب الإمكانيات المادية واللوجيستيكية. كانوا مجبرين معها للتنقل لمسابح خارج مدينة سلا من أجل التدريب. لدرجة أنهم اضطروا للتوقف تماما خلال سنة 2017 لعدم توفر مسبح.

ويضيف بطل الغوص بأن خلال سنة 2018 توفرت للجمعية فرصة مواتية حيث تمكنوا من اكتراء مسبح من مؤسسة تعليمية حديثة التأسيس آنذاك، الأمر الذي فتح الأبواب لاستقطاب شرائح واسعة لممارسة الغوص تحت إشراف المدرب المتفاني البطل عبد الجليل السقايطي. حيث حصل انخراط أطفال وشباب وكبار.
وقد أعطت سياسة القرب ثمارها من خلال الإقبال الكبير وتوجت بالحصول على ميداليتين في مسابقتين مختلفتين.

وتصاعدت وتيرة الإنجازات ليتحقق المطلوب سنة 2019 حيث حصل أبطال الجمعية فئة الذكور على المرتبة الأولى في مسابقة الغوص التي جرت أطوارها بمدينة مراكش. فيما حصل الإناث على المرتبة الثالثة والمرتبة الثانية في تصنيق الفرق. وكان مجموع الميداليات خلال ذات السنة هو 7.

ويضيف السقايطي بأن الجمعية تشرفت بفرصة استقبالها من طرف الأميرة الجليلة لالة حسناء خلال تسليمهم جائزة الحفاظ على البيئة.

ويضيف المدير الفني أنه لولا المجهودات الجبارة التي يقوم بها المشرفون على الجمعية إضافة لدعم المتعاطفين والتي تتمثل في التكافل المادي، ما كان المشروع ليستمر. أما بخصوص الدعم المادي من طرف السلطات العمومية فهو لا يكفي لتغطية أبسط المتطلبات، إضافة لتعقيد مسطرة الحصول عليه والذي يتراوح بين 5000 و 10000 درهم وهو مبلغ هزيل.

كما يتمنى عبد الجليل السقايطي الجلوس مع عامل سلا من أجل تفنيد مجموعة من الادعاءات الباطلة و تقريب وجهات النظر من أجل تسريع تمكين الجمعية من التدريب المنتظم بالمسبح البلدي بمدينة سلا، وكان طلب الجمعية بهذا الخصوص قد حظي بموافقة عمدة سلا السابق، إلا أن الأمر لم يتحقق إلى الآن.

وبالرغم من كل الإكراهات والصعوبات، فإن مجهودات القائمين على الجمعية توجت بالنجاح المبهر حيث حصلوا على مجموع 15 ميدالية خلال يومي السبت والأحد الماضيين مع تسجيل رقم قياسي وطني وميداية ذهبية.

وفي ختام تصريحه تساءل البطل المغربي عبد الجليل السقايطي بصوت متؤثر ما الذي ينقص الجمعية للحصول على ترخيص استغلال المسبح البلدي بمدينة سلا ؟ ويضيف نحقق الألقاب ونواجه فرق ذات إمكانيات عالية ونوفر للمجتمع بسلا إمكانية التعرف على الرياضات تحت المائية.. وحصلنا على درع كتكريم من الأميرة الجليلة لالة حسناء، فما الذي يمنعنا من الحصول على الترخيص بعد كل هذه الإنجازات؟

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube