عبدالعالي الطاهري

خصصت الوكالة الفرنسية للتنمية غلافا ماليا قُدر ب 150 مليون أورو لدعم الاستراتجية الفلاحية “الجيل الأخضر”.
حدث ذلك يوم أمس الإثنين 12 يوليوز بالعاصمة الرباط، وبحضور سفير فرنسا بالمغرب، هيلين لوغال، حيث وقع المغرب والوكالة الفرنسية للتنمية، على اتفاقيتي تمويل في هذا الشأن، وذلك بهدف إنعاش مناطق قروية مغربية من خلال تعزيز البنية التحتية للتسويق الفلاحي، وتطوير ريادة الأعمال الفلاحية وشبه الفلاحية، وتوجيه الضيعات الفلاحية الصغيرة نحو أساليب إنتاج أكثر احتراما للموارد الطبيعية من قبيل المياه، التربة، التنوع البيولوجي.
وفي التفاصيل، سيعمل البرنامج على تمويل مشاريع تحويل الضيعات الفلاحية العائلية إلى الفلاحة الإيكولوجية أو العضوية، كما سيساهم البرنامج في تحسين تدبير البيئات والموارد الطبيعية مثل التربة والمياه، فيما سيستهدف ما مجموعه 12 ألف منتج من الدعم لتطوير ممارسات الفلاحة الذكية مناخيًا، إضافة إلى أنه سيتم تحويل أكثر من 8000 هكتار إلى الفلاحة العضوية أو الفلاحة البيئية.
كما أن تنفيذ هذا البرنامج سيتم في ثلاث جهات فلاحية رئيسية (الشرق، فاس-مكناس، وسوس ماسة). وستقوم المصالح اللامركزية لوزارة الفلاحة، بالتنسيق مع جميع الفاعلين في هذه الجهات، بقيادة برنامج التدابير المؤهلة للتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي في هذه الجهات الثلاث.
وفي تعليقها على هذا الحدث قالت السفيرة لوغال “الفلاحة تشكل عماد تعاوننا الثنائي على مر التاريخ ، و أُشيد بهذا التمويل الجديد من الوكالة الفرنسية للتنمية، الذي سيساعد في تجديد شراكتنا التي نضع في صلب أهدافه تنشيط ريادة الأعمال القروية، وتعبئة الفاعلين المحليين، والحفاظ على التوازنات البيئية”.
ومن جهته ، أشار مدير الوكالة الفرنسية للتنمية بالرباط، إلى أن “القطاع الفلاحي، الذي يوجد في تقاطع الرهانات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، سيكون في المغرب قطاعا أساسيا لإنعاش النمو الاقتصادي وصمود المناطق القروية، نظرا لآثاره المتعلقة بإعادة توزيع الدخل المرتفع وبالمؤهلات المرتبطة بريادة الأعمال”

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube