كوطيط

قصيدة الشاعرة الاستاذة ربيعة الكوطيط

كأن القلم في يدي ينكسر
وذاك الحمام الذي حط فوق سقفنا
يغادر فرادى ليستحم في زرقة السماء
فقطع السحاب هنا تتكوم مقرورة تخبىء دمعها
وتلك الزهور تقاوم عصف الريح
في انتظار الفراش..
مدينتي البيضاء تستنفر قواها
لتظل نخلة..
اهادن قلمي لكي يساير القلب
الموسوم بالحب والحزن والخضرة ..
في هذا المساء
يحضرني الوطن يحمل قلبه العليل
قربانا لاجل امراة اسمها “امل “
لايطيق رؤيتها تغرب
تحضرني عيون امي تسكب
بسمة وخيفة ..
يستقيم القلم في يدي مهادنا …