حقائق صادمة يجب أن يعرفها المغاربة ،هو أن عدد النواب في البرلمان الأوروبي يتجاوز 700نائب ونائبة وأن الذين حضروا الجلسة وصوتوا لم يتجاوزوا 330 أو يتجاوزها بقليل، وهذا دليل آخر أن القرار بغياب أكثر من النصف ليس له تأثير والتصويت في حد ذاته جعلنا كمغاربة نقف على أصدقاء المغرب الأوفياء الذين خرجوا عن صف اليسار وهم ينتمون لليسار وصوتوا ضد القرار ويحق لنا كمغاربة أن ننوه بموقف الحزب الإشتراكي الإسباني الذي صوت ضد القرار وخرج عن صف الإشتراكيين الذين يتآمرون على بلادنا إن تصويت ،نواب الحزب الإشتراكي الإسباني ضد القرار ، يجعلنا ندعم بقوة كمغاربة مسار التعاون بين البلدين ،ماحصل في البرلمان الأوروبي جعلنا نكتشف حقائق مزعجة لنا لأن نواب حزب ماكرون صوتوا ضد المغرب وتصويتهم مع القرار ضد المغرب ، يجعلنا نتأكد بأن ماكرون ينضم لحلف التآمر ضد بلادنا وقضية الصحراء ،وتصويت الحزبين يبين حقيقة من هم مع المغرب ومن هم ضد المغرب .إذا يتبين بالملموس أن التصويت كشف حقيقة الوجه القبيح لماكرون الذي صوت نوابه ضد المغرب ،وبالتالي لم يعد للمغاربة ثقة في من يسكن قصر الإليزي مؤقتا في فرنسا.في الوقت الذي يجب على بلادنا تعزيز التعاون والتنسيق مع حكومة بيدرو سانشيز الإشتراكيية.الذي دعم مشروع الحكم الذاتي .لقد أبان ماكرون مكره وخداعه،وتواطؤه مع النظام في الجزائر ،وأن استمراره في التنسيق مع الكابرنات يسيئ للتاريخ المشترك بين المغرب وفرنسا في عهد رؤساء سواءا من اليمين الوسط أواليسار حرصو اجماعهم على الحفاظ على العلاقات التي تربط المملكة المغربية بالرؤساء الذين حكموا فرنسا ومنهم من رحل ولكن بقيت صورته محترمة في عيون الشعب المغربي .إن السياسة التي ينهجها ماكرون أثارت استفزازا لدى المغاربة وسيقفون جميعا مع أي قرار يتم اتخاذه،وأعتقد أن المجتمعات الإفريقية ،مستعمرات فرنسا السابقة تنتفض وتطالب برحيل القوات الفرنسية من أراضيها ،واليوم فقط أعطىت الحكومة العسكرية الإنتقالية مهلة شهر للقوات الفرنسية بمغادرة البلاد ،وماينتظر فرنسا في دول أخرى بمافيها المغرب سيكون كارثي على علاقة فرنسا مع العديد من الدول الإفريقية.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube